المتقارب

شكوت الزمان فقال الزمان

ابن الرومي
المتقارب
شكوتُ الزمانَ فقال الزمانُ وكان خصيماً ألدَّ الخصامِ

وضرطة وهب من الحادثات

ابن الرومي
المتقارب
وضرطةُ وهبٍ من الحادثاتِ إذا ذُكرتْ حادثاتُ الزَّمنْ

أطلعت العواذل خوف الجفا

محمد ولد أحمد يوره
المتقارب
أطلعت العواذل خوف الجفا وخوف الحشيشة ان تنتفا

تعالت قرون أبي يوسف

ابن الرومي
المتقارب
تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ عُلُوّاً كبيراً وسبحانَها

أرى الشعراء حظوا عندكم

ابن الرومي
المتقارب
أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ جميعاً عَيِيُّهُمُ واللَّسِنْ

بنات ثوابة ما في الأنام

ابن الرومي
المتقارب
بناتِ ثوابةَ ما في الأنا مِ أخْلقُ منكم ولا أثقلُ

إذا أنت نفست للباسليق

ابن الرومي
المتقارب
إذا أنتَ نَفَّستَ للباسليق دموعاً منَ اجْفانهِ واهيَهْ

ولحية سوء ولكنها لصاحبها

ابن الرومي
المتقارب
ولحيةِ سوء ولكنها لصاحبها أبداً فدْيَهْ

أقام مشيبي علي القيامه

ابن الرومي
المتقارب
أقامَ مشيبي عليَّ القيامَهْ وعمَّمَني منه أخْزَى عِمامَهْ

وذكرك في الشعر مثل السناد

ابن الرومي
المتقارب
وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا دِ والخرمِ والخزم أو كالمحالِ

تعرض لي دونه معشر

ابن الرومي
المتقارب
تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ كرامٌ وما ذاك أنْ أكرموهُ

تمادى الصبا بي في غيه

ابن الرومي
المتقارب
تمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِ وأسلمني للْهوى لُوّمي