العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الطويل الوافر الوافر
أبا الصقر لا تدعني للبراز
ابن الروميأبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا
زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا
أرى النفْسَ يْقُعد بي عَزْمُها
إذا ما هممتُ بإتْيانِكا
لِما وَضَعَ الدهرُ من هِمَّتِي
وما رفع اللَّهُ منْ شأْنِكا
أهابُكَ هَيْبةَ مُسْتَعْظِمٍ
لقَدْرِكَ لا قَدْرِ سُلْطانِكا
وبعدُ فما حالتي حالةٌ
أراني بها أهْلَ غِشيانكا
فلَيس بعزْمِي نهوضٌ إلي
كَ إنْ لم تُعِنْهُ بأعْوانكا
ولو شِئْتَ قلت أقِمْ راشداً
فلا ذنبَ لي بل لحرْمانِكا
ولكن أبتْ لك ذاك العُلا
وطيبُ عُصارة عِيدانِكا
أزِرْني نوالكَ آنسْ به
وأعتدْ عتادي للُقْيانكا
فلستُ بأولِ من زاره
من الأبعدِين وجيرانكا
أترغب عن خُلق فاضلٍ
حَمِدْناه عن بعضِ إخْوَانكا
يسيرُ السحابُ بأثقاله
وليْس له رحبُ أعطانكا
فيسقي منازلنَا صوبهُ
وليس له مجدُ شيبانِكا
وما كانَ يُمكن شيئاً سوا
ك فهو أحقُّ بإمكانِكا
فقُلْ لسحابِك سرْ نحوه
مُغِدّا فجُدْه بتَهتانِكا
فكم سائلٍ لك أغنيتَه
وأوطانه غير أوطانكا
وكم واهن الركن أنهضتَه
إليك بقوة أركانكا
وقد كان مثليَ ذا عِلَّةٍ
ولكنْ أُزيحَتْ بإحسانِكا
وسُنَّةُ مجدِك أن تُستقى
سجالُ نداكَ بأشْطانِكا
برفْدِك ينهَضُ من يرتجِي
لديْكَ الغِنَى وبِحُملانِكا
لذلكَ يُثْني عليك الورى
بأطيبَ من ريح أرْدانكا
قصائد مختارة
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العماني أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ
والطل ينشر كل وقت
عبد المحسن الصوري والطلُّ ينشرُ كلَّ وقتٍ كيَومِنا لؤلؤاً فيها سَقيطا
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
أبا نصر نصرت على الأعادي
أبو الفتح البستي أبا نصرٍ نُصِرْتَ على الأعادي وصِرْتَ لكُلِّ ذي فَضلٍ إماما
أتيناكم على خيل عتاق
الزبير بن العوام أتيناكم على خيل عتاق شبيه الريح يوم الاستباق