المتقارب
ومالئة من سناها العيون
ابن حمديس
ومالِئَةٍ مِن سَناها العيونَ
أَأَبصَرتَ شَمسَ الضحى هي كَذاكْ
أخي خل حيز ذى باطل
ابن سينا
أخي خلّ حّيز ذى باطل
وكن للحقائق في حيّز
هو الشيب لا بد من وخطه
ابن سينا
هو الشيب لا بدّ من وخطه
فقرّضه إن شئت أوغطه
نفى هم شيبي سرور الشباب
ابن حمديس
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ
لقد أظلمَ الشيبُ لمّا أضاءَ
طربت متى كنت غير الطروب
ابن حمديس
طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِ
فلم أُعْرِ طِرْفَ الصّبا من ركوبِ
دم الكرم في الكاس أم عندم
ابن حمديس
دَمُ الكرمِ في الكاس أم عَنْدمُ
به تُخْضَبُ الكفّ والمِعْصَمُ
صن السر عن كل مستخبر
ابن سينا
صن السرّ عن كل مستخبر
وحاذر فما الحزم إلاّ الحذر
وأدهم ينهب عرض المدى
ابن حمديس
وأدْهَمَ يَنهَبُ عُرْضَ المدَى
ويجري به كلّ عِرْقٍ كريم
أبا هاشم هشمتني الشفار
ابن حمديس
أبا هاشم هشّمتني الشفار
فَللَّه صبري لذاك الأوار
رعى من أخي الوجد طيف ذماما
ابن حمديس
رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما
فَحَلّلَ من وَصْلِ سلمى حرَاما
وعظت بلمتك الشائبه
ابن حمديس
وَعِظْتَ بلمّتك الشائبه
وفقد شبيبتك الذاهبَهْ
وذي أربع كخوافي العقاب
ابن حمديس
وذي أربع كخوافي العُقَاب
يطيرُ بها السبق عن حلبَتِه