العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل مجزوء الرمل الخفيف
سائل قريشا وأحلافها
حسان بن ثابتسائِل قُرَيشاً وَأَحلافَها
مَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُ
أَفيما مَضى نَسَبٌ ثابِتٌ
فَيُعلَمُ أَم دَعوَةٌ تُكذَبُ
فَإِنَّ قُرَيشاً سَتَنفيكُمُ
إِلى نَسَبٍ غَيرُهُ أَثقَبُ
إِلى جِذمِ قَينٍ لَئيمِ العُروقِِ
عُرقوبُ والِدِهِ أَصهَبُ
إِلى تَغلِبٍ إِنَّهُم شَرُّ جيلٍ
فَلَيسَ لَكُم غَيرَهُم مَذهَبُ
وَقَد كانَ عَهدي بِها لَم تَنَل
سَنِيّاً وَلا شَرَفاً تَغلِبُ
قصائد مختارة
لما أتاني وأهلي من طياتهم
إبراهيم بن هرمة لَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُ بالجِزعِ بَينَ كُباثاتٍ وَطابانا
إني ونحلة ما بقيت لها
سبيع بن الخطيم إِنِّي وَنَحْلَةَ مَا بَقِيتُ لَها لا يَطْمَئِنُّ بِبَيْعِها الْكَشْحُ
قال عطاري وعن في
ابن الوردي قالَ عطّاري وعَنْ في هِ وعَنْ خدَّيهِ أنبا
لم تمت أنت إنما مات من لم
ابن المعتز لَم تَمُت أَنتَ إِنَّما ماتَ مَن لَم يُبقِ في المَجدِ وَالمَحامِدِ ذِكرا
حبيبة البحر
عزيزة هارون على جناحِ هوايَ الثائرِ الحاني أتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني
أكذا تفارقنـا
الهادي آدم أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ