العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز الكامل المديد الكامل
لقد علم الأقوام أن ابن هاشم
حسان بن ثابتلَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍ
هُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ
وَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُ
فَدونَكَ فَاِلصَق مِثلَ ما لَصِقَ القُردُ
وَأَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي رِسالَةً
فَما لَكَ مِن إِصدارِ عَزمٍ وَلا وَردُ
وَإِنَّ سَناءَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍ
بَنو بِتِ مَخزومٍ وَوالِدُكَ العَبدُ
وَما وَلَدَت أَفناءُ زُهرَةَ مِنكُمُ
كَريماً وَلَم يَقرَب عَجائِزَكَ المَجدُ
وَلَستُ كَعَبّاسٍ وَلا كَاِبنِ أُمِّهِ
وَلَكِن هُجَينٌ لَيسَ يورى لَهُ زَندُ
وَكُنتَ دَعِيّاً نيطَ في آلِ هاشِمٍ
كَما نيطَ خَلفَ الراكِبِ القَدَحُ الفَردُ
وَإِنَّ اِمرَأً كانَت سُمَيَّةُ أُمَّهُ
وَسَمراءُ مَغلوبٌ إِذا بُلِغَ الجَهدُ
قصائد مختارة
موكب الخالدين
أحمد خميس أقبل ندى الغار حلو الموكب واسكب رحيق النور للفجر الصدى
يا علوة ما كان ظني أن أجزى
الشاذلي خزنه دار يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
أنخ هديت الاينقا
أبو الحسن الششتري أنِخْ هُديتَ الايْنُقا فَقَدْ وصَلْتَ الأبْرقَا
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
حال دمع العين في الخد شوقا
حسن حسني الطويراني حال دمعُ العين في الخد شوقاً حيث جالت في فؤادي العُيونُ
وأوانس هيف الخصور إذا مشت
الأبيوردي وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إِذا مَشَتْ وَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُ