العودة للتصفح السريع مخلع البسيط الطويل الطويل المتقارب
من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي
شاعر الحمراءمَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي
مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع
سمَرٍ مَع الأستاذِ عبدِ القادرِ ال
صَحرَاويِّ الندبِ الأديبِ اللوذَعي
لكن دَعوتَ إلى التَّلطُّف فلتَكُن
مُتَلطِفا واقبَل مُلاَحظَتِي وَعِ
لِلَذَاذَةٍ ولِمُتعَة شوَّالُ مَع
ذي قِعدة لا شَهر صَومٍ مُوجِع
ما كانَ عِندي أَن تُوجِّهَ دَعوةً
كانَ الجديرُ بها جَنابَ المسمع
فلِذا أتيتُ مُرِّددا بَيتا بهَم
سٍ خَوفَ أَرعَنَ قد يُردِّدُه معِي
هَبطت إليك من المَحَلِّ الأرفعِ
وَرقاءَ ذَات تَعَزُّزٍ وتَمنُّعِ
هَذا وآخرُ لفظةٍ لكُمُ بِسا
دِس أسطرٍ هى لي الشفيعُ فَشفِّع
قصائد مختارة
بالله يمم يا نسيم الصبا
إسماعيل صبري بِاللَهِ يَمِّم يا نَسيمَ الصَبا بمصرَ عنّي دارَ اكسندَرَه
رأيت عند المطواع ميلاً
ابن عنين رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً في طولِ شِبرٍ وَعَرضِ قَنرِ
رأيت بجنح في الزمان حلوكا
أبو العلاء المعري رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا
لعمر الحق ذا قول جميل
شاعر الحمراء لَعَمرُ الحَقِّ ذا قولٌ جَميلُ ولكن لو يُعَزِّزُ الدَّليلُ
أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسي أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
برعت فرعت فمن ذا حبيب
ابن خفاجه بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌ لَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِ