المتقارب
أكلت شبابي فأفنيته
مالك بن المنذر البجلي
أَكَلْتُ شَبابِي فَأَفْنَيْتُهُ
وَأَمْضَيْتُ بَعْدَ دُهُورٍ دُهُورا
وناهدة تربت كفها
ابن حمديس
وناهدةٍ تَرَّبَتْ كفُّها
ترائِبَها بِسَحيقِ العَبيرِ
قضت في الصبا النفس أوطارها
ابن حمديس
قَضَتْ في الصِّبا النَّفسُ أوطارَهَا
وأَبلَغَها الشَّيبُ إِنذَارَها
وصفراء كالشمس تبدو لنا
ابن حمديس
وَصَفراءُ كَالشَّمسِ تَبدو لَنا
مِنَ الكأسِ في هالَةٍ مُستَديرَه
أريدك عارية راقصة
محمد العريبي
أريدك عارية راقصة
وجسمك بالشهوات التهب
لحا الله زبان من شاعر
الحادرة
لَحا اللَهُ زَبّانَ مِن شاعِرٍ
أَخي خَنعَةٍ غادِرٍ فاجِرِ
أرى الشيخ يكره في نفسه
ابن حمديس
أَرى الشَّيْخَ يَكْرَهُ في نَفسِهِ
مَشِيباً أفاضَ عَلَيهِ النهارا
لما أتى من قصي رسول
رزاح بن ربيعة النهدي
لَمَّا أَتَى مِنْ قُصَيٍّ رَسُولٌ
فَقالَ الرَّسُولُ أَجِيبُوا الْخَلِيلا
على م الصدود ولا ذنب لي
السؤالاتي
على مَ الصُّدودُ ولا ذنبَ لي
وفيمَ التَّجنِّي وصبرِي بَلِي
مدحتك لا رغبة في نداك
السؤالاتي
مدحْتُكَ لا رغبةً في نداكَ
وإنْ ملَّكَتْهُ الورَى رِقَّها
ولما تنازعن معنى الحديث
ابن حمديس
ولَمّا تنازَعنَ مَعنى الحديث
بمختلف اللفظ أو متّفِقْ
وأكلف منسره ذو شغا
ابن حمديس
وأكلف منْسَرُهُ ذو شغا
كعطفةِ رأس السنان الذّليق