العودة للتصفح الرمل البسيط البسيط الطويل الوافر
وفيت وما لك إلا الوفا
الخبز أرزيوفيتَ وما لك إلا الوفا
وأنصفتَ والعدلُ أن تُنصِفا
ضمنتَ ضماناً وأتممتَه
وأوليتَ ما جلَّ أن يُوصَفا
فما كنتَ في العهد لي خائناً
ولا كنتَ في الوعد لي مخلفا
لقد عاد وصلُك مستطرَفاً
لأني توقَّعتُ منك الجَفا
ولو نال غيرُك ما نلتَهُ
لفارَقَ أحبابَه وانتفى
لأن المَلُولَ إذا ما استقا
مَ بالوَصل شَتَّتَ ما ألَّفا
فلِم لا أُواصِل مَن لو جفا
لكدَّر من عيشتي ما صفا
تُراني أُضيع حقوق الهوى
وأنت حفيظ لعهد الصفا
ولكنني لك طوع اليدي
نِ على رغم من لام أو عنَّفا
فلستُ أُبالي بمن لامني
إذا ما وفيت لمن قد وفى
قصائد مختارة
آن للشاعر إطلاق العنان
أحمد الكاشف آن للشاعر إطلاق العنانْ ليوفِّي حق هذا المهرجانْ
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا
أحتاج بعض الوقت
خميس لطفي أحتاجُ بعضَ الوقتِ كي أنسى ، و آتي ذات يومٍ ، كي أقولَ :
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا
لمست بنفسي أسطع النجمات
أبو الفضل الوليد لمستُ بنَفسي أسطَعَ النجماتِ وقُلتُ أنيري هذه الظُّلُماتِ
إذا أولى النجوم بدت فغارت
جرير إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت وَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُ