العودة للتصفح الرجز السريع الوافر المتقارب الطويل الكامل
تذكرت من رامة موردا
العفيف التلمسانيتَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا
إِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا
مَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُ
وَإِلاَّ فَمَا الطَّيْرُ فِيهِا شَدا
لَثَمْتُ ثَرَى أَرْضِهَا بِالجُفُونِ
ومِنْ شَغَفِي خِلْتُهَا أَثْمَدا
وَصَوَّرَهَا الوَجْدُ لِي كَعْبَةً
فَأَلْزَمَنِي الشَّوْقُ أَنْ أَسْجُدا
أُقبِّلُ مُبْيَضَ أَرْكَانِهَا
كَتَقْبِيليَ الحَجَرَ الأَسْوَدا
قصائد مختارة
وأعسف الليل إذا الليل اعتكر
رؤبة بن العجاج وَأَعْسِفُ اللَيْلَ إِذا اللَيْلُ اعْتَكَرْ إِذا أَرادُوا أَنْ يَعُدُّوه اعْتَكَرْ
أحببت إن أهزل جذلانا
جعفر كاشف الغطاء أحببت إن أهزل جذلانا وإن أهز العطف نشوانا
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
زكي مبارك رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد خطوباً في عواقبها خطوبُ
أما آن القلب أن يهدأ
خليل شيبوب أما آن القلب أن يهدأ وللدمع في العين أن يرقأ
أقلب طرفي ثم أبعث خاطري
الأحنف العكبري أقلب طرفي ثم أبعث خاطري وأعمل فكري طالبا سنن القصد
ولقد أهاج صبابتي وأعاد لي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك وَلَقَدْ أَهَاجَ صَبَابَتِي وَأَعَادَ لِي شَجْوِي وَأَذْكَى لَوْعَتِي وَشَجَانِي