الكامل
يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى
أحمد الكاشف
يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى
أقبل وجدِّد للحمى آمالَهُ
من لي بقربك والمزار عزيز
صفي الدين الحلي
مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ
طوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُ
أنسيت موعدك الذي أكدته
أحمد الكاشف
أنسيت موعدك الذي أكدته
لمحبك الوافي الأمين العاتبِ
ناديت سكان القبور فأسكتوا
الحسين بن علي
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا
وَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصى
جن الظلام فمذ بدا مبتسما
صفي الدين الحلي
جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماً
لاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُ
يا واصف العرب الكرام لأمة
أحمد الكاشف
يا واصفَ العرب الكرام لأمةٍ
فيها ذمامٌ للحجى وذِمارُ
يا فرع لطف اللّه إنك بيننا
أحمد الكاشف
يا فرعَ لطف اللّه إنك بيننا
ملكُ الفضائل والندى والسؤددِ
من غرس نعمته وترب سماحه
صفي الدين الحلي
مِن غَرسِ نِعمَتِهِ وَتُربِ سَماحِهِ
وَرَبيبِ دَولَتِهِ وَراضِعِ جودِه
أنت المرجى نائبا ووكيلا
أحمد الكاشف
أنت المرجَّى نائباً ووكيلا
وأبرُّ قومك نائلاً ومُنيلا
لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم
صفي الدين الحلي
لا غَروَ أَن يَصلى الفُؤادُ لِبُعدِكُم
ناراً تُؤَجِّجُها يَدُ التِذكارِ
عانقت خصمك وهو خصمي مرغما
أحمد الكاشف
عانقت خصمك وهو خصمي مرغماً
ولو استطعت خناقَهُ لخنقتُهُ
قد كنت أصبر والديار بعيدة
صفي الدين الحلي
قَد كُنتُ أَصبِرُ وَالدِيارُ بَعيدَةٌ
فَاليَومَ قَد قَرُبَت وَصَبرِيَ فَاني