الكامل
يا كوكبا في كل برج دارا
أحمد الكاشف
يا كوكباً في كل برج دارا
أرضيت في هذا الضريح قرارا
أطلقت نطقي بالمحامد عندما
صفي الدين الحلي
أَطلَقتَ نُطقي بِالمَحامِدِ عِندَما
قَيَّدتَني بِسَوابِقِ الإِنعامِ
نعم الضمان جلوسك الميمون
أحمد الكاشف
نعم الضمان جلوسك الميمونُ
للشرق وهو الآمن المأمونُ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي
أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها
جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
لولا سني الدولة بن محمد
ابن سنان الخفاجي
لَولا سَنِيُّ الدَّولَةِ بنُ مُحَمَّدٍ
ما كانَ لِلمَعروفِ ذِكرٌ يُعرَفُ
أملالة ضيعت ودي بعدما
ابن سنان الخفاجي
أَمَلالَةً ضَيَّعتَ وُدّي بَعدَما
وَجَبَت عَلَيكَ حُقوقَهُ الأَسلافُ
بكر بتبشير البلاد وأهلها
أحمد الكاشف
بَكِّرْ بتبشير البلاد وأهلها
بالكابر الميمون من آمالها
يا أمة الإيمان والعقبى لكم
أحمد الكاشف
يا أمة الإيمان والعقبى لكم
في كل مضطرب وكل قرارِ
قد غادر الشعراء من يتردم
ابن سنان الخفاجي
قَد غادَرَ الشُّعَراء مَن يَتَرَدَّمُ
إِن كانَ يُسمَعُ ما أَقولُ وَيُفهَمُ
لك في البلاد المهرجان الأكبر
أحمد الكاشف
لك في البلاد المهرجان الأكبرُ
يملى صحائفك الزمان وينشرُ
أنفقت بعد أبي العلاء مدامعا
ابن سنان الخفاجي
أَنفَقتُ بَعدَ أَبي العَلاء مَدامِعاً
حُبسَت ذَخيرَتُها عَلى الإِنفاقِ
شرف الزمان به وساد الجيل
أحمد الكاشف
شَرُف الزمان به وساد الجيلُ
شرع البلاد وحكمها المأمولُ