الكامل
في الشمع أوصاف كوصفي أوجبت
صفي الدين الحلي
في الشَمعِ أَوصافٌ كَوَصفي أَوجَبَت
حُبّي لَهُ وَالبُعدَ عَن أَضدادِهِ
وإذا معد أوقدت نيرانها
زيادة بن زيد العذري
وإذا مَعَدّ أَوقَدَت نيرانها
للمجد أَغضَت عامِرٌ وَتَضَعضَعُوا
عثمان إنك قد أتيت موفقا
حافظ ابراهيم
عُثمانُ إِنَّكَ قَد أَتَيتَ مُوَفَّقاً
شَروى سَمِيِّكَ جامِعِ التَنزيلِ
شيخان قد خبرا الوجود وأدركا
حافظ ابراهيم
شَيخانِ قَد خَبَرا الوُجودَ وَأَدرَكا
ما فيهِ مِن عِلَلٍ وَمِن أَسبابِ
لا تعجبوا فمليككم لعبت به
حافظ ابراهيم
لا تَعجَبوا فَمَليكُكُم لَعِبَت بِهِ
أَيدي البِطانَةِ وَهوَ في تَضليلِ
عطلت فن الكهرباء فلم نجد
حافظ ابراهيم
عَطَّلتَ فَنَّ الكَهرَباءِ فَلَم نَجِد
شَيئاً يَعوقُ مَسيرَها إِلّاكا
وليلة الربوة الشماء معلمة
عبد المنعم الجلياني
وليلة الربوة الشماء معلمة
حتى الصباح بروح الذكر نحييها
يا صارما أنف الثواء بغمده
حافظ ابراهيم
يا صارِماً أَنِفَ الثَواءَ بِغِمدِهِ
وَأَبى القَرارَ أَلا تَزالُ صَقيلا
لمبشري بتمام عفوك ما طلب
الورغي
لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْ
مَا بَعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ
صاغ الإمام العالم ابن الحاجب
الورغي
صَاغَ الإمَامُ العَالِمُ ابْنُ الحَاجِبُ
دُرَراً مَعَانيهَا كَغَمزِالحَاجِبِ
هذا ضريح محمد الورغي الذي
الورغي
هَذا ضَرِيحُ مُحَمَّدِ الورَغِي الذي
فِي كُلّ فَنّ فَضْلُهُ لا يُجْحَدُ
ملك عليه من الجلالة حلة
الورغي
مَلِكٌ عَلَيِهِ من الجَلالَةِ حُلَّةٌ
يَبلَى الزّمانُ وسرُّها يَتَجَدَّدُ