العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل البسيط البسيط
يا فرع لطف اللّه إنك بيننا
أحمد الكاشفيا فرعَ لطف اللّه إنك بيننا
ملكُ الفضائل والندى والسؤددِ
إني عرضتُ هديةً بهديةٍ
حبَّ التجمُّل لا التماسَ المجتدي
حييتُ مجدَك معجِباً فأجبتني
بجميلك المتجددِ المتعدد
وبعثتَ بالنعمى رضاً فشكرتها
وشكرتُ سعي أمينكِ المتودد
وسمعتُ منه خيرَ ما سَمع الورى
عن خير عاطفةٍ وأطيبِ محتد
وتلوتُ من مستور برك صفحةً
لك عند عيسى أجرُها ومحمد
والعمرُ ذكرٌ شيدته رواتُه
يا حسنَ ذكر للعيان مُشَيَّدِ
خيرتني فاخترتُ من جدواك ما
لا بدَّ منه لخادمٍ ولسيد
رِفد يدور مع الزمان فمن يدٍ
تقضي به وطر النفوس إلى يد
غالي الجواهر من صنائِعه إذا
لم ينطلقْ عبثاً ولم يتقيد
أنت الذي جرأتَ أشعاري على
ما لم أطاوله ولم أتعود
قد كنتُ أستحيي إذا أنشدتُ ما
أنا منشدٌ حَذَر اتهامِ المنشد
فرجعتُ أستحيي إذا شاهدتُ ما
تُوليه من نُعمى ولم أتقلد
وغدوت أمرح في ظلال مكارمٍ
كالطير بين خمائلِ الروضِ الندي
وكفى بشعري أنه ثمرُ الرضى
عما تروح به وعما تفتدي
وكفى بما أهدَيتنيه كرامةً
لي في المغيبِ وزينةً في المشهَد
فرجت عن صدر كثيرٌ هَمه
والضيقُ ضيقُ الصدر لا ضيقُ اليدِ
عندي من الأموالَ ما فيه الغنى
لو لم يكن للدائن المتشدد
إني لأبرئ ذمتي من غارم
وأدينها للأريحي الأمجد
شهدتْ لك الآدابُ أنك عونها
في أمسك الماضي ويومِك والغد
قصائد مختارة
فريد العصر مولانا المفدى
إلياس إده فريد العصر مولانا المفدى بشير الأمن زينه الجمال
ووجهي كان في السنوات
طلعت سقيرق سأمضي مثلما المطرُ ولا أرتد عن عينيكِ
هلال بأفقالملك تزهى سعوده
ابن نباته المصري هلالٌ بأفقِالملك تزهى سعودُه وشبلٌ بغابِ السمر تربى أسودُه
فرض هجاءكم بكل لسان
أحمد نسيم فرض هجاءكمُ بكل لسان يا عصبة عكفت على الطغيان
بني مذ غبت عن عيني ما عرفت
ابن المقرب العيوني بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَت غمضاً وَلا بِتُّ إِلّا ساهِراً دَنِفا
أشكو إلى الله من لاح بليت به
جرمانوس فرحات أشكو إلى اللَه من لاحٍ بُليت به مغرىً بتنقاد حالاتي مُميِّزِها