الطويل
أرى النفس في شغل لفقد حبيبها
الخبز أرزي
أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها
فما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِها
محمد في الدارين أكمل خلقه
زكريا الأنصاري
محمد في الدارين أكمل خلقه
تعالى وقطب الأنبياء مصدقه
على مهل يا ابن الحسين فانما
الحيص بيص
على مَهَلٍ يا ابنَ الحسينِ فانما
وداديَ درعٌ لا يُفَكُّ قَتيرُها
ويوم عسول الآل حام كأنما
مروان بن أبي حفصة
وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما
لَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ
احب سجايا الخير غرا كأنها
الحيص بيص
اُحِبُّ سَجايا الخيرِ غُرّاً كأنها
إذا طلعت يوم النَّدِيِّ نجومُ
إذا لم نطب في ذا الزمان وطيبه
الخبز أرزي
إذا لم نطب في ذا الزمان وطيبه
فليس لنا في الطيِّبات نصيبُ
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي
الخبز أرزي
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُ
فليس على العشاق في فعلهم عتبُ
تمكنت من قلبي وجسمي ومهجتي
الخبز أرزي
تمكَّنتَ من قلبي وجسمي ومهجتي
وعذَّبتَني بالهجر والتيه والصَّلَفْ
أصوب غمام أم نوال معذل
الحيص بيص
أصوبُ غمامٍ أمْ نوالُ مُعَذَّلٍ
أسالَ من النَّعماءِ نِهْياً وواديا
ثلاثون ألفا كلها طبرية
مروان بن أبي حفصة
ثَلاثونَ أَلفاً كُلُّها طَبَرِيَّةٌ
دَعا لي بِها لَمّا رَأى الصَكَّ صالِحُ
فما بلغت حتى حماها كلالها
مروان بن أبي حفصة
فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُها
إِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّدا
حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت
مروان بن أبي حفصة
حَمِدنا الَّذي أَدّى اِبنُ يَحيى فَأَصبَحَت
بِمَقدَمِهِ تَجرى لَنا الطَيرُ أَسعُدا