العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر السريع
على مهل يا ابن الحسين فانما
الحيص بيصعلى مَهَلٍ يا ابنَ الحسينِ فانما
وداديَ درعٌ لا يُفَكُّ قَتيرُها
أتحسبُ اِعراضي عن الزور غدرةً
بعهك والأيامُ جَمٌّ غُدورها
أبتْ لوفاءٍ هِمَّةٌ دارِ ميَّةٌ
يُطاول عُلْويَّ النجومِ قصيرُها
تَوَدُّ على لُؤْمِ الرجالِ وظلمها
فكيف إِذا ما استغرق الحمد خِيرُها
بيوتُ عُلاً عندي سواءٌ أزورُها
إِذا صَحَّ مني الوِدُّ أو لا أزورها
يحلُّ بها نشوانُ بالمجد موجِفٌ
الى الحمد متبوعُ المعالي كبيرها
طريرٌ كنصل السيف غمرٌ نواله
إِذا السَّنَةُ الشهباء غاض غديرها
يُقلُّ فؤاد لوذعيّاً ويقْظةً
يُخَبِّرُ عن سرِّ المغيب حُضورها
إِذا قيل سعد الدين فالنطق والحجا
وجُمَّةُ فضلٍ لا يُرامُ غزيرها
وغُرُّ سجاياك الصَّباحِ مضيئةٌ
تُجَلَّي غيابات الدُّجى وتُنيرُها
تزيدُ عى ماء السَّحائب رِقَّةً
إِذا ما سقى الحُرَّ العزيب مطيرها
تعلَّمْ خلاكَ الذمُّ أنِّيَ راهِنٌ
على الحبِّ ما قادَ المطايا جريرها
قصائد مختارة
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
مرت ليال وقلبي حائر قلق
إيليا ابو ماضي مَرَّت لَيالٍ وَقَلبِيَ حائِرٌ قَلِقٌ كَالفُلكِ في النَهرِ هاجَ النَوءُ مَجراهُ
العام الحادي شعر الهجري
هيلدا إسماعيل الدنيا.. كانت أقربَ للحدائقِ الشاسعة
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
خفيت على العيون فلو تراني
ابن دانيال الموصلي خَفيتُ على العيون فلو تراني وَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَراني
ما أقرب النازل بي في غد وإن
صالح بن عبد القدوس ما أَقرَب النازِل بي في غد وَإِن تَراخَت دارَه عَن لقا