العودة للتصفح الخفيف مجزوء الخفيف الطويل البسيط مجزوء الكامل
شهد العراق وكل راو بارع
الحيص بيصشهدَ العراقُ وكلُّ راوٍ بارعٍ
فيه بفضلِ مدائحي وولائي
ورووا فكم من مٌنجدٍ ومُغوِّرٍ
يتْلو مديحي فيكُم وثنائي
حتى لو استمع الخوامسُ بعضه
عند الورود هجرْنَ صفوَ الماءِ
وجعلت صدق هواك يابن محمدٍ
وبهاءِ دينِ اللهِ أيَّ بهاء
أمَلي وذخري بعد كل ذخيرةٍ
أسْطو ببأسهما على الأعْداء
فاذا رأيتُ مخيلةً من جفْوةٍ
خفِتُ العظيمةَ من فسادِ الرَّائي
كالعاشق الصَّبْوان يوهمهُ الجَفا
جنفَ الجنابِ ونظرةَ الاِغْضاءِ
وأنا الأمينُ الغيب لستُ بجازعٍ
من قول واشيةٍ ومَشْي ضَراء
ألقى الرجالَ على حيائي منهمُ
من صحَّتي طَلْقاً بغير حياء
فاكشفْ غيابة ما جهلتُ حسابهُ
يا كاشفَ الكُرُباتِ والغَمَّاءِ
قصائد مختارة
خبروها أني مرضت فقالت
الطغرائي خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْ أضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَا
شهرت علي صوارم العذل
ابن الساعاتي شهرت عليَّ صوارمُ العذل والسمع مقتلُ عاشق مثلي
ذو مطال تعلمت
عبد المحسن الصوري ذو مطالٍ تعلَّمَت سَلوَتي مِن مِطالِهِ
وقد كانت الايام اذ نحن باللوى
نصيب بن رباح وَقَد كانَت الاِيّامُ اِذ نَحنُ بِاللَوى تَحَسَن لَو دامَ ذاكَ التَحَسُّن
يا ثابت الحزم في رأي وأحكام
صالح مجدي بك يا ثابت الحَزم في رَأيٍ وَأَحكامِ وَماضيَ العَزم في رَفعٍ لأوهامِ
حيا حيا المزن الدساكر
الأبله البغدادي حيا حيا المزن الدساكر وسقى المطيرة كل ماطر