العودة للتصفح

أصوب غمام أم نوال معذل

الحيص بيص
أصوبُ غمامٍ أمْ نوالُ مُعَذَّلٍ
أسالَ من النَّعماءِ نِهْياً وواديا
هَمى أرتقيَّ الجود تجلو بروقهُ
دُجى الحظِّ من أيامنا واللياليا
إِذا اندفعتْ من ماردين سُيولُه
غَدا الركب غرقى والوحوش طوافيا
تراكم لي حتى مشى بي عُبابُه
يحرِّك عِطفي للعُلى والقَوافيا
فأفرشت صحبي من أحاديث مجده
غرائبَ يُنسين العصورَ الخواليا
ثناءً حُساميا كأنَّ أريجَهُ
نسيمُ الخُزامى يستدرُّ الغَواديا
يُعَلِّمهُ المُدَّاحَ يَقظانُ واضح
إِذا راح للعلياءِ أصبحَ غاديا
فتى الخيل قُبْلاً في الأعنَّة شُزَّباً
تهزُّ ظَبىً مصقولةً وعواليا
تُغادر رأد الصُّبح ليلاً وتخْتلي
شكيرَ رؤوسٍ طُوِّحتْ ونواصيا
إِذا أعرضت عن جمَّةِ الماء قادَها
فأوردها ماءً من الهامِ قانيا
ترفَّع عن وطء الثَّرى فيَطابِها
مفارقَ من أعدائه وهَواديا
ونعم مُناخِ الطَّارقينَ بأزْمَةٍ
إِذا أكفأتْ غُبْرُ السنينَ المَقاريا
تضلُّ رقاب العيس في الغور والدجى
فيُمسي سَنا نيرانهِ العيسَ هاديا
كأنَّ الشتاء اليَبْسَ بين بيوتهِ
نضيرُ ربيعٍ يجعل الصَّلدَ كاسيا
كرُمْتَ ومُتباعٌ من القوم رابحٌ
اذا ما اشترى بالفانياتِ البواقيا

قصائد مختارة

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

لا شيء إلا الله فارفع ظنكا

علي بن أبي طالب
الرجز
لا شَيءَ إِلّا اللَهَ فَاِرفَع ظَنَّكا يَكفيكَ رَبُّ الناسِ ما أَهَمَّكا

حرف الميم

عبد الكريم الشويطر
لهفةٌ ، تطفُو . . . ويهوِي الحُزنُ شلالاً ،

عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى

الزمخشري
الطويل
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ

وإني لأستحي السؤال ومذهبي

صريع الغواني
الطويل
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي

تل الزعتر

مظفر النواب
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط