الطويل
أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى
مروان بن أبي حفصة
أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدى
لأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدوا
أعادك من ذكر الأحبة عائد
مروان بن أبي حفصة
أَعادَكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عائِدُ
أَجَل وَاِستَخَفَّتك الرُسومُ البَوائِدُ
مرى العين شوق حال دون التجلد
مروان بن أبي حفصة
مَرى العَينَ شَوقٌ حالَ دونَ التَجَلُّدِ
فَفاضَت بِأَسرابٍ مِنَ الدَمعِ حُشَّدِ
كأن القنا والمشرفية بالضحى
الحيص بيص
كأنَّ القَنا والمَشْرفيَّةَ بالضُّحى
لدى مأزقٍ غابت بصبحٍ كواكبهْ
مزاري قريب والوصال بعيد
الخبز أرزي
مزاري قريب والوصال بعيدُ
وإبلاء شوقي في الفؤاد جديدُ
سيحشر يعقوب بن داود خائبا
مروان بن أبي حفصة
سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباً
يَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ
يعاب الفتى فيما أتى باختياره
الخبز أرزي
يُعاب الفتى فيما أتى باختياره
ولا عيب فيما كان خلقاً مركَّبا
أفي كل يوم أنت صب وليلة
مروان بن أبي حفصة
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ صَبٌّ وَلَيلَةٍ
إِلى أُمِّ بَكرٍ لا تُفيقُ فَتُقصِرُ
خلوت بمن تهوى وأفردتني وحدي
الخبز أرزي
خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحدي
فيا منيتي لا كان عندك ما عندي
إذا بلغتنا العيس يحيى بن خالد
مروان بن أبي حفصة
إِذا بَلَّغتنا العيسُ يَحيى بِنَ خالِدٍ
أَخَذنا بِحَبلِ اليُسرِ وَاِنقَطَعَ العُسرُ
أشتهي أن أزيل بالوصل وجدي
الخبز أرزي
أشتهي أن أُزيل بالوصل وجدي
مثلما قد شقيتُ بالحب وحدي
زوامل للإشعار لا علم عندهم
مروان بن أبي حفصة
زَوامِلُ لِلإَشعارِ لا عِلمَ عِندَهُم
بِجَيِّدِها إِلّا كَعِلمِ الأَباعِرِ