العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل المنسرح الطويل
فما بلغت حتى حماها كلالها
مروان بن أبي حفصةفَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُها
إِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّدا
تَشابَهتُما حِلماً وَعَدلاً وَنائِلاً
وَحَزماً إِذا أَمرٌ أَقامَ وَأَقعَدا
تَنازَعتُما نَفسَينِ هَذى كَهَذِهِ
عَلى أًصل عِرقٍ كانَ أَفخَرُ مُتلَدا
كَما قاسَ نَعلاً حَضرَمِيّاً فَقَدَّها
عَلى أُختها لَم يَألُ أَن يَتَجَوَّدا
بِسَبعينَ أَلفاً شَدَّ ظَهري وَراشَني
أَبوكَ وَقَد عايَنتَ مِن ذاكَ مَشهَدا
وَإِنّي أَميرَ المُؤمِنينَ لَواثِقٌ
بِأَن لا يُرى شَربي لَدَيكَ مُصَرَّدا
قصائد مختارة
زهر القرنفل قد نبت ببقعة
نجيب سليمان الحداد زهرُ القَرَنْفُلِ قد نَبَتْ بِبُقْعَةٍ حَسَدَ الفُؤادُ بها نَدِيَّ ثَراكَا
يا أحمد الدوي دعوة مشفق
ابن النحاس الحلبي يا أحمد الدوي دعوة مشفق قلق الركاب شبحٍ قصي صادي
قد كنت في كتف الأمير وظله
اسماعيل سري الدهشان قد كنت في كتف الأمير وظله والدهر لم يسدد على طريقي
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
كأنما الرعد والسحاب وقد
ابن قلاقس كأنما الرعدُ والسحابُ وقد جدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحا
لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعي لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتى