الطويل
وعار من الأرياش كاس من الهوى
قيس بن الملوح
وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى
مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
متى تشتفي نفس أضر بها الوجد
ابن حزم الأندلسي
متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد
وتصقب دارٌ قد طوى أهلها البعد
مسلم للراجين يمناه جنة
هلال بن سعيد العماني
مُسلَّمُ للراجينَ يُمناهُ جَنَّة
ونار على أعدائِه تَتَسَعَّرُ
ومحمرة تختال في ثوب سندس
الوزير ابن حامد
وَمُحمَرَّةٍ تَختالُ في ثَوبِ سُندُسٍ
كَوَجنَةِ مَحبوبٍ أَطَلَّ عِذارُهُ
تحولت عن عيني إلى مضمر السر
الوزير ابن حامد
تَحَوَّلتَ عَن عَيني إِلى مُضمَرِ السِّرِّ
فَمَثواكَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَّدرِ
توحش من سكانه فكأنهم
ابن حزم الأندلسي
توحش من سكانه فكأنهم
مساكن عادٍ أعقبته ثمود
تكدرت أن ألقى تهلل بشركم
الوزير ابن حامد
تَكَدَّرتُ أَن أَلقَى تَهَلُّلَ بِشرِكُم
فَأَيأَسَنِي جَهمُ المُلاقاةِ حالِكُ
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني
ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا
وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
ولما تروحنا بأكناف روضة
ابن حزم الأندلسي
ولما تروحنا بأكناف روضةٍ
مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي
أظن هواها تاركي بمضلة
قيس بن الملوح
أَظُنُّ هَواها تارِكي بِمَضَلَّةٍ
مِنَ الأَرضِ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا أَهلُ
تذكرت ودا للحبيب كأنه
ابن حزم الأندلسي
تذكرت ودا للحبيب كأنه
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
ابن حزم الأندلسي
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
فقلت لهم هذا الذي زانها عندي