الطويل

ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية

قيس بن الملوح
الطويل
أَلا يا عُقابَ الوَكرِ وَكرِ ضَريَّةٍ سُقيتِ الغَوادي مِن عُقابٍ عَلى وَكرِ

أحقا عباد الله أن لست ناظرا

قيس بن الملوح
الطويل
أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراً إِلى قَرقَرى يَوماً وَأَعلامِها الغُبرِ

إلهي أنت الله ركني وملجئي

ابن كسرى
الطويل
إلهِيَ أنتَ اللهُ ركْنِي وملْجِئي وما لي إلى خَلْقٍ سِواكَ رُكونُ

ومما شجاني أنها يوم ودعت

قيس بن الملوح
الطويل
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري

تخط يخط الشوق في القلب شخصها

ابن كسرى
الطويل
تخُط يَخُط الشوْقُ في القلْبِ شَخْصَها ففي كل ما تَأْتِيهِ حُسْنٌ وتَحْسِينُ

كل الأنام من العدالة شاكر

أحمد الماجدي
الطويل
كلُّ الأنامِ منْ العدالةِ شاكرٌ لما لأزهرِ مصرَ ولي شاكرٌ

وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى

قيس بن الملوح
الطويل
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري

له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة

ابن كسرى
الطويل
لهُ لدعَاءِ أَميرِ المُسلمينَ ارتِياحَةٌ كأن غريضًا أو مُخارِقًا غناهُ

كل الحواسد راعوا ما أنا فيه

أحمد الماجدي
الطويل
كلُّ الحواسدِ راعُوا ما أنا فيهِ من الذكاءِ، وإنِّي ما أنا فيهِ

ولو أنني إذ حان وقت حمامها

قيس بن الملوح
الطويل
وَلَو أَنَّني إِذ حانَ وَقتُ حِمامِها أُحَكِّمُ في عُمري لَقاسَمتُها عُمري

وكم يتمنى المرء تخليص نفسه

ابن كسرى
الطويل
وكمْ يتَمنى المَرْءُ تخليصَ نَفِْسهِ وما لامْرِئ منْ دَهْرِه ما تَمناهُ

وحدثت نفسي بالفراق أروضها

قيس بن الملوح
الطويل
وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري