العودة للتصفح المنسرح الطويل المجتث البسيط البسيط الطويل
كل الأنام من العدالة شاكر
أحمد الماجديكلُّ الأنامِ منْ العدالةِ شاكرٌ
لما لأزهرِ مصرَ ولي شاكرٌ
فمن السياسةِ أنْ يُقدّمَ عاقلٌ
ومن الكياسةِ أنْ يُقدّمَ قادرٌ
وإذا تقلّدتِ المناصبَ أهلُها
فالأمنُ يقطنُ والشرورُ تهاجرُ
لا عجبَ إنْ شمنا بأزهرِنا غدًا
سادَ السُكونُ وبالنظامِ يثابرُ
فالحزمُ معلومٌ لمن ولي بهِ
أبدًا، وقد شهدت بذلك أكابرُ
والفضلُ معروفٌ لهُ بَأدلّةٍ
لا ينكرُ المعروفَ إلا كافرُ
بشراكَ يا شيخَنا تسامى قدرُهُ
فلأنتَ بحرٌ في الحقيقةِ زاخرُ
ولأنتَ أولُ مخلصٍ لملكِنا
ولأنتَ للإصلاحِ دومًا ساهرُ
إني أهنئُ معهدَ الإسلامِ إذْ
صرتَ الرئيسَ له، فمثلكَ ناصرُ
فلتغتنمْ شُكرَ الكرامِ أولى النهى
ودَعِ اللئامَ، بحقدهم تيجاهروا
دامتْ لكَ العلياءُ تمدُّ بساطَها
إذْ أنتَ في الإسلامِ بدٌّ نايرُ
في ظلِّ مولانا الخديوي ذي العلا
منْ قطرِنا في عصره يتفاخرُ
تاجَاكَ طالعكَ السعيدُ مؤرخًا
للأزهرِ أرئسٌ وأمرا يا شاكرُ
قصائد مختارة
جمشت يسرا على تسكره
الحسين بن الضحاك جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِ وقد دهاني بحُسنِ منظرِهِ
على منبر العلياء جدك يخطب
أبزون العماني على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ وللبلدة العذراء سَيفُك يخطبُ
يا قلب هذا نعيم
زكي مبارك يا قلبُ هذا نعيمٌ من الصفاء وليدُ
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ابن الزقاق ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍ في مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِ
صابت شعائره بصرى وفي رمح
حسان بن ثابت صابَت شَعائِرُهُ بُصرى وَفي رُمَحٍ مِنهُ دُخانُ حَريقٍ كَالأَعاصيرِ
أرى الناس قد أغروا ببغى وغيبة
ظافر الحداد أرى الناس قد أغْروا ببَغْىٍ وغِيبةٍ وقَدْحٍ ما مَيَّزَ الأمر عاقلُ