الطويل

أجارتنا إن العواذل في الهوى

هلال بن سعيد العماني
الطويل
أجارَتنا إن العواذلَ في الهوى عليَّ شدادٌ غضّب وغِلاظُ

أقول لمفت ذات يوم لقيته

قيس بن الملوح
الطويل
أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها

بريق حثيث بالسويخف لامع

هلال بن سعيد العماني
الطويل
بريق حثيث بالسويخف لامع شكا الاين منه وهو بالنور ساطع

ودادي لك الباقي على حسب كونه

ابن حزم الأندلسي
الطويل
ودادي لك الباقي على حسب كونه تناهى فلم ينقص بشيءٍ ولم يزد

ليالي أصبو بالعشي وبالضحى

قيس بن الملوح
الطويل
لَيالِيَ أَصبو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحى إِلى خُرَّدٍ لَيسَت بِسودٍ وَلا عُصلِ

مررنا بروض والركائب وقف

هلال بن سعيد العماني
الطويل
مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ

وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها

المسيب بن علس
الطويل
وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها قَرَعتُ بِها نَفسي إِذا الديكُ أَعتَما

لله من طفلة قلبي مساكنها

هلال بن سعيد العماني
الطويل
للهِ من طَفْلَةَ قَلْبي مَسَاكِنُها خُمْصَانةٍ تَتَشَنَّى كالظِبا الهِيْفِ

لعمري لئن جدت عداوة بيننا

المسيب بن علس
الطويل
لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ

ألا انعم صباحاً أيها الربع واسلم

المسيب بن علس
الطويل
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ نُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَإِن لَم تَكَلَّمِ

لقد نظرت عنز إلى الجزع نظرة

المسيب بن علس
الطويل
لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً إِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ

وإني وإن تعتب لأهون هالك

ابن حزم الأندلسي
الطويل
وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ