العودة للتصفح المجتث المتقارب السريع السريع البسيط البسيط
ألا أيها القوم الذين وشوا بنا
قيس بن الملوحأَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ وَشَوا بِنا
عَلى غَيلا ما تَقوى الإِلَهُ وَلا بِرِّ
أَلا يَنهَكُم عَنّا تُقاكُم فَتَنتَهوا
أَمَ اَنتُم أُناسٌ قَد جُبِلتُم عَلى الكُفرِ
تَعالوا نَقِف صَفَّينِ مِنّا وَمِنكُمُ
وَنَدعو إِلَهَ الناسِ في وَضَحِ الفَجرِ
عَلى مَن يَقولُ الزورَ أَو يَطلُبُ الخَنا
وَمَن يَقذِفُ الخَودَ الحَصانَ وَلا يَدري
حَلِفتُ بِمَن صَلَّت قُرَيشٌ وَجَمَّرَت
لَهُ بِمِنىً يَومَ الإِفاضَةِ وَالنَحرِ
وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍ
صَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ
لَقَد أَصبَحَت مِنّي حَصاناً بَريئَةً
مُطَهَّرَةً لَيلى مِنَ الفُحشِ وَالنُكرِ
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَدرِ ما الخَنا
وَلَم تُلفَ يَوماً بَعدَ هَجعَتِها تَسري
وَلا سَمِعوا مِن سائِرِ الناسِ مِثلَها
وَلا بَرَزَت في يَومِ أُضحى وَلا فِطرِ
بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِها
مُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ
هِيَ البَدرُ حُسناً وَالنِساءُ كَواكِبٌ
فَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
يَقولونَ مَجنونٌ يَهيمُ بِذِكرِها
وَوَاللَهِ ما بي مِن جُنونٍ وَلا سِحرِ
إِذا ما قَرَضتُ الشِعرَ في غَيرِ ذِكرِها
أَبي وَأَبيكُم أَن يُطاوِعَني شِعري
فَلا نَعِمَت بَعدي وَلا عِشتُ بَعدَها
وَدامَت لَنا الدُنيا إِلى مُلتَقى الحَشرِ
عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍ
وَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ
سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
وَسَقياً لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
لَيالِيَ أَعطَيتُ البِطالَةَ مِقوَدي
تَمُرُّ اللَيالي وَالسُنونَ وَلا أَدري
مَضى لي زَمانٌ لَو أُخَيَّرُ بَينَهُ
وَبَينَ حَياتي خالِداً أَبَدَ الدَهرِ
لَقُلتُ ذَروني ساعَةً وَكَلامَها
عَلى غَفلَةِ الواشينَ ثُمَّ اِقطَعوا عُمري
قصائد مختارة
للموت أيسر عندي
محمد بن حازم الباهلي لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي بَينَ القَنا وَالأَسِنَّه
من ذا الذي قد نال راحة فكره
ابن عبد البر منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
أمارة خالك من قبل ذا
ابن كمونة أمارةٌ خالك من قبل ذا قد كان من أكبر أربابها
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
أحمد الشاوي لما تراس ذو جحرين قد عجبت قوم ولا عجب من دهرنا النكد
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أبو حيان الأندلسي أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ مَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُ