العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الخفيف
وخضر من الدوحات لمي ظلالها
ابن كسرىوخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُها
وصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ
ومشمُولَة رقت فلمْ تَرْضَ صاحِبا
لها غيْرَ مشْمُولِ النطاقِ رقِيقِ
يَفيضُ على كَف المُديرِ شُعاعُها
كأن منهُ عليهِ درعَ خَلُوقِ
إذا شَجها بالماءِ حلى كؤوسِهَا
بِدُر فَحَلتْ خَدهُ بِعَقيق
وما هيَ إلا الشمْسُ تُشْرِقُ منْ فَم
وقد أذِنَتْ في وجْنَةٍ بشُروق
أدؤرْها على الروْضِ الذي راقَ حُسنُهُ
فكَمْ لك منْ مرْأى هناكَ أَنِيق
إذا أعينُ النوارِ أيقَضَها الحَيا
تضاحكَتِ الأكْواسُ فعلَ عشِيقِ
قصائد مختارة
تخذ الجور والجناية عاده
الامير منجك باشا تَخذ الجور وَالجِناية عاده وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه
لقد وافى بني الطوا غلام
خليل اليازجي لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌ ارانا وجههُ بدراً جميلا
دع قضب نعمان أو كثبان يبرين
ابن سناء الملك دع قضْبَ نَعْمَان أَو كُثْبانَ يَبرين ما قلَّبَ القَلبَ إِلاَّ أَعينُ العِينِ
قد هيجت وجدي لبسط العتاب
قسطاكي الحمصي قد هيجت وجدي لبسط العتاب صحيفة جاءت بفصل الخطاب
ذو يراع يروع كالسيف إما
البوصيري ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ
قصة الأميرة والفتى الذي يخاطب المساء
أحمد عبد المعطي حجازي أعرفها و أعرفه تلك التى مضت، و لم تقل له الوداع، لم تشأ