العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل البسيط الطويل البسيط
دع قضب نعمان أو كثبان يبرين
ابن سناء الملكدع قضْبَ نَعْمَان أَو كُثْبانَ يَبرين
ما قلَّبَ القَلبَ إِلاَّ أَعينُ العِينِ
وقد تعشَّقَ قلبي مَنْ بِنَظْرتِه
يميتُني وبأُخْرى منه يُحْيِيني
يضنى فؤادي ويُضْني جفنَ مقلتِه
بكسرها فهو يضنِيها ويُضْنِيني
قد أَشبَه الغُصْنَ في قدٍّ وفي هَيَفٍ
وأَشبَه الرُمْح في لَوْنٍ وفي لِينِ
قولوا لهُ قد دخلنا رَوْضَ وجنتهِ
مع أَن صُدْغاً عليها مِثْلُ زُرفين
وقالَ واللْثمُ يَجْني منه وَرْدَتَهُ
إِن كُنْتُ أَجْني عَليْهِ فهوَ يجْنِيني
فرَّقْتُ باللَّثم نُونَ الصُّدغ أَو رجعت
نونينِ منه وكان الصدغ كالنُّونِ
ولو شريتُ بِنَفْسِي لَثْمَ مَبْسمِه
لكنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي غير مغبون
فمٌ كميمٍ وفيهِ سينُ مُبْتَسمٍ
واضيعةَ العقلِ بين الميمِ والسِينِ
يُبْدِي التَّبسمُ عِقداً من مُقَبَّله
فلؤلؤُ الثَّغْرِ منه غَيْرُ مَكْنُونِ
لو لم تكن فتنةُ المعصومِ طلعتُه
لما بُلِيت بِقَلْبٍ فِيه مفتون
إِنْ رُمْتُ صبراُ فَنفْسِي لا تطاوِعُني
أَو رمت هجراً فَقلْبي لا يخلِّيني
وإِن رأَيتَ انصرافي في تَعَشُّقِه
تعمّداً فالتَّثَنِّي منه يُثنِيني
يا مَنْ أَقام لَنا تصفيفُ طُرَّتهِ
وقائعاً أَذكرتْنا يَومَ صِفِّين
إِنِّي لأَحْسدُ عِقداً أَنت لابسُه
وكيفَ يحْظى بذَاك الجيدِ من دُوني
لولاكَ ما قلت يا عَيْني كَذا أَبداً
جُودِي ويا عبراتي هكذا كُوني
وقلت للنَّفْس من وَجْدي من كَلَفي
في الحُبِّ يا نفسُ هُوني في الهوَى هُوني
قصائد مختارة
إلهي بما أوليتني منك رحمة
بهاء الدين الصيادي إلهي بما أوليتني منك رحمةً من الستر باللطف الخفي أدم سترى
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
حفني ناصف كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت وموقفٍ بعد فرط الضيق يتسعُ
على رأس هذا الكون نعل محمد
يوسف النبهاني عَلى رأسِ هذا الكون نعلٌ محمّدٍ عَلَت فجميعُ الخلق تحت ظلالهِ
أهدى لك الشوق والتذكار والوصبا
الكيذاوي أهدى لك الشوقَ والتذكار والوصبا شادٍ من الورق في أوكارهِ خَطبا
قضى الله يا سمراء مني لك الهوى
الحسين بن مطير الأسدي قَضَى اللّهُ يَا سَمْراءُ مِنِّي لَكِ الهَوَى بِعَزْمٍ فَلَمْ أَمْنَعْ وَلَمْ أُعْطِهِ عَمْدَا
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
عمرو الباهلي حَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍ شَلّاً كَما تَطرُدُ الجَمّالَةُ الشُرُدا