العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الطويل البسيط الطويل
خف الله فالألحاظ منك شوامخ
أحمد الماجديخفِ اللهَ فالألحاظُ منك شوامخُ
وطرفُك للألبابِ حقًا لناسخُ
خفي الخطى ما ضرَّ طيفُك لو تصلْ
سقيمًا غدا في الحبِّ دومًا يُصارخُ
خيالكَ للألبابِ دومًا ملازمٌ
وحسنُكَ للأستارِ حقًا لفاضخُ
خرجتَ لدينا بالجمالِ مبرقعًا
كبدرٍ بدَا يزهو به النورُ راسخُ
خلَّفتَ الجوى في الروعِ يومَ نعشتهُ
بنارِ الهوى والجسمُ منِّي لراذخُ
خبنتَ بسهمِ اللحظِ شوكةَ قوتي
كسيفِ أبي السعدي في الحربِ فاسخُ
خصيتَ لكلِّ الناسِ ينسخُ ضيرهمْ
بجودٍ له لا يلمسنهُ ناسخُ
خزائنُهُ للقاصدينَ تحيَّةٌ
أياديه للأيدي حصونٌ شوامخُ
خصالٌ له بالذكرِ تُطربُ سمعَنا
لِهَيْبَتِهِ تخشى الأسودُ الصوارخُ
خيامُ المنايا للأعادي نصبتها
بحزمِكَ يا مصريُّ وسيفُكَ ناسخُ
خصصتَ بأنواعِ الكمالِ بعصرِنا
ففضلُكَ في العليا ومجدُكَ باذخُ
خبيرٌ بإرشادِ المعالي إلى الورى
وعرفُكَ في الأكوانِ للشرِّ ماسخُ
قصائد مختارة
خليلي ما للبيد قد عبقت نشرا
الرصافي البلنسي خَليلَيَّ ما لِلبيدِ قَد عَبَقَت نَشرا وَما لِرُؤوسِ الرَكبِ قَد رُنِّحَت سُكرا
رويدك يا سحابة لا تجودي
أبو العلاء المعري رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ
وأخذت من دبس العراق ومثله
الأحنف العكبري وأخذت من دبس العراق ومثله ماء الغمائم ظللته غيوم
جزى الله خيرا منقرا من قبيلة
عمرو بن الأهتم جَزى اللَهُ خَيراً مِنقَراً مِن قَبيلَةٍ إِذا المَوتُ بِالمَوتِ اِرتَدى وَتَأَزَّرا
في قصة الطائر المشوي حين دعا
السيد الحميري في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا محمدٌ ربّه دعواتِ مُبْتَهِلِ
قضيت لخلصاني أميمة إنها
أبو البسام الثمالي قَضَيْتُ لخِلصَانِي أمَيْمَةُ إنَّها على كلِّ نِسْوانِ البِلادِ أميْرُ