العودة للتصفح الكامل الوافر المتقارب
في قصة الطائر المشوي حين دعا
السيد الحميريفي قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا
محمدٌ ربّه دعواتِ مُبْتَهِلِ
أدخِلْ إليَّ أحبَّ الخلق كُلّهمِ
طُرّاً إليكَ فمنهُ واجعلنه وَليِ
فجاءَ من بعدِه خيرُ الورى رجلٌ
عليه يقرعُ باب البيتِ في مَهَلِ
فقال مختبراً من ذا له أنَسٌ
فقال جاء عليٌّ جُدْ بفتحِكَ لي
فقال ترجعْ ولا تصغرْ أبا حسنٍ
فإنّ عنك رسولَ اللهِ في شُغُلِ
فانحازَ غيرَ بعيدٍ ثم أعطَفَه
دعا النبيَّ فدقَّ البابَ في رَسَلِ
فقال أحمد من هذا تحاورُه
بالباب أدخلُه لا بوركتَ من رَجُلِ
فقام مبتَدِراً للبابِ يَفتَحُهُ
وحيدرٌ قائمٌ بالبابِ لَم يَزَلِ
حتى إذا ما رأته عينُ أحمدِه
حيّا وقرَّبهُ تقريبَ مُحْتَفِلِ
فقالَ ما بكَ قل لي يا أبا حسنٍ
اجلس فداك أبي يا مؤنسي فَكُلِ
قصائد مختارة
رسالة من الشمال
أمل دنقل بعمر – من الشوك – مخشوشنِ بعرق من الصيف لم يسكنِ
لا تسألوني أن أجدد صورتي
جريس دبيات لا تًسْأَلوني أَنْ أُجَدِّدَ صورَتي كَيْ تَشْمَتَ الأَيَّامُ مِنْ قَسَماتي!
إن ترجعي
جورج جريس فرح إن ترجعي حبيبتي يكتَمِلُ القَمَرْ
زار الشفاء وهذه آثاره
العُشاري زارَ الشفاء وَهَذِهِ آثاره ظَهَرَت عَلَيهِ فَأَشرَقَت أَنواره
وقمص حجارة نبجت بماء
السري الرفاء وقمص حجارة نبجت بماء ويلبسها الغني مع الفقير
أقبر الهمام أبي فارس
ابن زاكور أَقَبْرَ الْهُمَامِ أَبِي فَارِسٍ أَمَأْوَى السَّنَا وَالْعُلاَ وَاللَّطَائِفْ