العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الخفيف الطويل الطويل
أعلماني أي برهان جلي
السيد الحميريأعلماني أيّ برهانٍ جَلي
فتقولانِ بتفضيلِ عليِّ
بعدَما قام خطيباً مُعلِناً
يوم خُمِّ باجتماعِ المَحْفِلِ
أحمدُ الخير ونادى جاهِراً
بمقالٍ منه لم يُفْتَعَلِ
قالَ إنّ اللهَ قد خَبَّرني
في معاريضِ الكتابِ المُنْزَلِ
أنّه أكمل ديناً قيّماً
بعليِّ بعد أن لم يَكْمُلِ
وهو سَيفي ولِساني ويدي
ونَصيري أبداً لم يزلِ
وهو صِنوي وصفييّ والذي
حبُّه في الحشرِ خيرُ العَمَلِ
نورُه نوري ونوري نورُهُ
وهو بي متّصلٌ لم يُفْصَلِ
وهو فيكم من مقامي بدلٌ
ويلُ من بَدَّل عهدَ البَدَلِ
قوله قولي فمن يأمرُهُ
فَلْيُطِعْهُ فيه ولَيمتَثِلِ
إنّما مولاكم بعدي إذا
حانَ موتي ودنا مُرْتَحلي
ابنُ عمّي ووصيِّ وأَخي
ومُجيبي في الرَّعيلِ الأوّلِ
وهو بابٌ لعلومي فسُقوا
ماءُ صَبرٍ بنقيع الحنظلِ
قطّبوا في وجههِ وائتمروا
بينهم فيه بأمرٍ مُعْضِلٍ
قصائد مختارة
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
ضربوا القباب وطنبوها بالقنا
ابن معتوق ضربوا القِبابَ وطنّبوها بالقَنا فمَحَوا بأنجُمِها مصابيحَ المُنا
إذا خفي القوم اللئام رأيتني
إبراهيم بن هرمة إِذا خَفِيَ القَومُ اللئامُ رأَيتَني مُقارِنَ شَمسٍ في المَجَرَّةِ أَو بَدرِ
أنا هاو لمستطيل أغن
أبو حيان الأندلسي أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ كُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه
تناسيت إلا باقيات من الذكر
الشريف الرضي تَناسَيتُ إِلّا باقِياتٍ مِنَ الذِكرِ لَيالِيَنا بَينَ القَرينَةِ وَالغَمرِ
حموا بكعوب السمر بيض الكواعب
الشاب الظريف حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ