العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط أحذ الكامل
لامستوطنات
عبد المجيد فرغليزِدْت يَا مَغْرُوْر جَهْلِا
إِن حَسِبْت الْأَمْر سَهْلَا
لَم يَكُن يَوْما خُضُوْعَا
أَو شُرُوْطا مِنْك تُمْلِى
أَو نُرِى مُسْتَوْطَنَات
خَصْمُنَا فِيْهَا اسْتَظَلَّا
أنْت يَا وَاهِم لَاتَدْرِي
لِمَعْنَى السِّلْم ظِلّا
ظُلَّه الْوَارِف يَبْنِي
صَرْحِه الْعَالِي الْمَطْلَا
مِصْر لاتَبَغِي سَلَاما
يُخَفِّض الْهَامَات ذُلّا
مِصْر تبُغِيّة سَلَاما
مُزْهِرَا وَرَدَّا وَفُلا
وَرَدَّه لَاشَوْك فِيْه
لَيْس عَن حَق تْخَلِّي
أَرْضِنَا الْعَرَض الَّذِي نُفْنِى
وَإِن مُتْنَا ظِلّا
نَحْن مَازِلْنَا أَوَّلي بَأْس
وَعَزَم لَن يَقْلِا
أَرْضِنَا لَيْسَت مَجَالَا
فِيْه نُرْضِى الْيَوْم قَوْلَا
حَبَّة الْرَّمْل بِرُوْح
وَهِي فِي الْتَّقْدِيْر أُغْلِى
أَيُّهَا الْزَّاعِم أَنَا
مَلَلْنَا الْحَرْب كَلَّا
نَحْن فِيْهَا قَد وُلِدْنَا
مُنْذ مَاضِيْنَا اسْتَهِلّا
نَحْن جُنْد الْعَرَب دَوْمَا
نُقْهَر الْخَصْم المُدَلا
مَا فِلَسْطِيْن لِبَاغ
سَام بَاغِي الْسَّلَم قَتْلَا
أَيُّهَا الْقَاتِل عَمْدا
إِخْوَتِي شَيْخا وَطِفْلَا
وَفَتَاة الْخِدْر أُخْتِي
وَمَذِيق الْأُم ثُكْلَا
لَيْس يُنْسِيَنِي حُقُوْقِي
غَاصِب مَاضِيْه قَتْلِى
لَم يَك الْإِرْهَاب يُجْدِي
فِي الَّذِي ضُحِّى وَأَبْلَى
أَنَا إِن ضَحَّيْت عُمْرِي
فِي كِفَاحِي لَن أَمَلَا
قصائد مختارة
أغطية
محمد البغدادي زُلْفى إلى اللهِ
بذلت لي الأعراض والدهر مقبل
ابن حزم الأندلسي بذلت لي الأعراض والدهرُ مقبل وتبذل لي الاقبال والدهر معرض
فضل الصبوح على الغبوق مبين
تميم الفاطمي فضْلُ الصَبُوح على الغَبُوق مُبَيِّنٌ يقضي بذاك شواهد اللينُوفَرِ
ومبلبل الأصداغ بل
ابن الهبارية ومبلبَلُ الأصداغِ بل بَلَ بالملاحةِ شملَ عقلي
كن مثل يوسف لما كاد إخوته
الفرزدق كُن مِثلَ يوسُفَ لَمّا كادَ إِخوَتُهُ سَلَّ الضَغائِنَ حَتّى ماتَتِ الحِقَدُ
كتب الجمال بخده نسخا
الشاب الظريف كَتَبَ الجمالُ بِخَدِّهِ نُسَخَا بِمُحَقِّقٍ حُسْنَ الوَرَىَ نَسَخَا