الطويل
لعل نسيم الروض من خلل الزهر
ابن هانئ الأصغر
لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ
يصافِحُنِي بين الخميلة والنَّهْرِ
أرى ابن سليم ليس تنهض خيله
الفرزدق
أَرى اِبنُ سُلَيمٍ لَيسَ تَنهَضُ خَيلُهُ
إِلى فِتنَةٍ إِلّا أَصابَ اِحتِيالَها
يا ورد خد خاله عنبر
ابن هانئ الأصغر
يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ
وغِمْدَ جَفْنٍ سيفُهُ أَحْوَرُ
يا من يريد على الإساءة ودنا
ابن هانئ الأصغر
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا
طَرْفُ الوداد عن المسيء غَضِيضُ
ومحجوبة لو أبرزت دون مرطها
ابن هانئ الأصغر
ومحجوبةٍ لو أُبْرِزَتْ دون مِرْطها
رأيتَ عليها من سَنَا نورها مِرْطَا
خليلي عوجا باللوى ها هو الجزع
ابن هانئ الأصغر
خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ
نَشِمْ بارِقاً بالرقْمَتين له لَمْعُ
مشى فكأن الغصن تهفو به الصبا
مصطفى صادق الرافعي
مشى فكأن الغصنَ تهفو بهِ الصبا
وللعطرِ منهُ في رداءِ الصبا نفحُ
وقائلة مالي أرى الحظ وافرا
ابن هانئ الأصغر
وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً
بكلِّ دَنِيءٍ في الرجال وضيعِ
سما لك شوق من نوار ودونها
الفرزدق
سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارَ وَدونَها
مَهامِهُ غُبرٌ آجِناتُ المَناهِلِ
رأيت جريرا لم يضع عن حماره
الفرزدق
رَأَيتُ جَريراً لَم يَضَع عَن حِمارِهِ
عَلَيهِ مِنَ الثِقلِ الَّذي هُوَ حامِلُه
أما وحميا الكأس هزت لنا عطفا
ابن هانئ الأصغر
أما وحميَّا الكأسِ هَزَّتْ لنا عِطْفا
وبدرِ تمامِ الحسنِ يسعى بها صِرْفا
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
الفرزدق
نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُ
حُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه