الطويل
عجبت لحادينا المقحم سيره
الفرزدق
عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُ
بِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا
لقد ضرب الحجاج ضربة حازم
الفرزدق
لَقَد ضَرَبَ الحَجّاجُ ضَربَةَ حازِمٍ
كَبا جُندُ إِبليسٍ لَها وَتَضَعضَعوا
أعيني ما بعد ابن موسى ذخيرة
الفرزدق
أَعَينَيَّ ما بَعدَ اِبنِ موسى ذَخيرَةٌ
فَجودا إِذا أَنفَدتُما الماءَ بِالدَمِ
هلال بن همام فخلوا سبيله
الفرزدق
هِلالَ بنَ هَمّامٍ فَخَلّوا سَبيلَهُ
فَتىً لَم يَزَل يَبني العُلى مُذ تَيَفَّعا
وقائمة قامت فقالت لنائح
الفرزدق
وَقائِمَةٍ قامَت فَقالَت لِنائِحٍ
تَفيضُ بِعَينَيهِ الدُموعُ السَواجِمُ
لكل امرئ نفسان نفس كريمة
الفرزدق
لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
وَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُها
ستبلغ عني غدوة الريح أنها
الفرزدق
سَتَبلُغُ عَنّي غُدوَةَ الريحِ أَنَّها
مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
ولائمتي يوما على ما أتت به
الفرزدق
وَلائِمَتي يَوماً عَلى ما أَتَت بِهِ
صُروفُ اللَيالي وَالخُطوبُ القَوارِعُ
زرعنا فلم نحصد وكان جدودنا
مصطفى صادق الرافعي
زرعنا فلم نحصدْ وكان جدودنا
متى يبذروا في أرضنا الحبَّ يحصدوا
بكت عين محزون فطال انسجامها
الفرزدق
بَكَت عَينُ مَحزونٍ فَطالَ اِنسِجامُها
وَطالَت لَيالي حادِثٍ لا يَنامُها
ولما رأيت الجود تجري جياده
الفرزدق
وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُ
إِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِ
ألا أيها القوم الذين أتاهم
الفرزدق
أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أَتاهُمُ
غَداةَ ثَوى الجَرّاحُ إِحدى العَظايِمِ