العودة للتصفح الكامل البسيط المنسرح الخفيف مخلع البسيط السريع
خليلي عوجا باللوى ها هو الجزع
ابن هانئ الأصغرخليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ
نَشِمْ بارِقاً بالرقْمَتين له لَمْعُ
أَشارَ علينا بالسلامِ فكلُّنَا
له بَصَرٌ يدنو فيحسدهُ سَمْعُ
وأَسهرني لما سَرَى البرقُ مَوْهِناً
حمامٌ بأَفنانِ الغصونِ له سَجْعُ
وما شاقني إلا تأوُّدُ بانةٍ
ومرُّ نسيمٍ لا طُلولٌ ولا رَبْعُ
وطيفُ خيالٍ حين كاد يزورني
بَدَا لعمودِ الفجر في ليله صَدْعُ
فما للهوى بل ما لدُرِّ مدامعي
تحوَّلَ مرجاناً وعهدي به دَمْعُ
وما للمطايا الراسماتِ كأنما
لوصلِ السهوب الفيح مِن وجدها قَطْعُ
ظعنَّ بمن عندي وإن نَزَحَتْ لها
هَوىً بين أَحْنَاء الضلوع له لَذْع
غلاميّةٌ مال الشبابُ بِعطفها
فلم يكُ للصهباء في مثله صُنْع
تفوح بلا طيبٍ كما أنَّ جيدها
تجلَّى بلا حَلْيٍ وفعلاهُما طَبْعُ
وتكسرُ أحياناً محاجِرَ نَرْجَسٍ
كأن الذي ما بين أهدابها الجَزْعُ
يضاهين من رضوانَ سيفاً مؤيَّداً
يُرَى فوقَ أَعناقِ الأَعادي له وَقْعُ
وللنصرِ مَثْوىً فوقَ حدِّ حُسَامِهِ
إِذا حانَ من هامِ الكماةِ به فَرْعُ
وليس الذي يبدو عليهِ فِرِنْدُهُ
ولكنَّها الأرواحُ فيهِ لها جمع
قصائد مختارة
أبلغ سلمت أبا الوليد سلامي
ابو العتاهية أَبلِغ سَلِمتَ أَبا الوَليدِ سَلامي عَنّي أَميرَ المُؤمِنينَ إِمامي
قوموا إلى الدار من ليلى نحييها
الغزالي قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَا نَعَم ونَسأَلَهُم عَن بَعضِ أهلِيهَا
صاح عذاراه بي وشاربه
الصنوبري صاح عذاراه بي وشاربه قم فتأمل فأنت صاحبه
لمتى أنت في الضلال المبين
عبد الغني النابلسي لمتى أنت في الضلال المبينِ سلم الأمر واعتصم باليقينِ
في رحمة الله حل شيخ
عبد الغفار الأخرس في رحمة الله حلَّ شيخٌ وجنّةٍ دارها الخلودُ
لم تبقِ من أنقرة نقرة
الحسين بن الضحاك لم تبقِ من أنقرةٍ نقرةً واجتحت عمورية الكبرى