الطويل

تمنى جرير دارما بكليبه

الفرزدق
الطويل
تَمَنّى جَريرٌ دارِماً بِكُلَيبِهِ وَهَيهاتَ مِن شَمسِ النَهارِ الكَواكِبِ

ودافع عنها عسقل وابن عسقلٍ

الفرزدق
الطويل
وَدافَعَ عَنها عَسقَلٌ وَاِبنُ عَسقَلٍ بِأَعناقِ صُهبٍ ذَبَّبَت كُلَّ خاطِبِ

لقد كان في الدنيا لمنية مذهب

الفرزدق
الطويل
لَقَد كانَ في الدُنيا لِمُنيَةَ مَذهَبٌ وَمَتَّسَعٌ عَن نِصفِ دارِ اِبنِ زافِرِ

لقد طلبت بالذحل غير ذميمة

الفرزدق
الطويل
لَقَد طَلَبَت بِالذَحلِ غَيرَ ذَميمَةٍ إِذا ذُمَّ طُلّابُ الذُحولِ الأَخاضِرُ

أبى الصبر أني لا أرى البدر طالعاً

الفرزدق
الطويل
أَبى الصَبرَ أَنّي لا أَرى البَدرَ طالِعاً وَلا الشَمسَ إِلّا ذَكَّراني بِغالِبِ

تقول ابنة الغوثي ما لك ههنا

الفرزدق
الطويل
تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا وَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُه

ألم يك جهلاً بعد ستين حجةً

الفرزدق
الطويل
أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سِتّينَ حِجَّةً تَذَكُّرُ أُمِّ الفَضلِ وَالرَأسِ شَيبُ

إليك بنفسي حين بعد حشاشةٍ

الفرزدق
الطويل
إِلَيكَ بِنَفسي حينَ بَعدَ حُشاشَةٍ رِكابَ طَريدٍ لا يَزالُ عَلى نَحبِ

أعض حمي ساقه السيف بعدما

الفرزدق
الطويل
أَعَضَّ حُمَيٌّ ساقَهُ السَيفَ بَعدَما رَأى المَوتَ يَغشى واسِطَ الرَحلِ راكِبُه

لعل نسيم الروض من خلل الزهر

ابن هانئ الأصغر
الطويل
لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ يصافِحُنِي بين الخميلة والنَّهْرِ

أرى ابن سليم ليس تنهض خيله

الفرزدق
الطويل
أَرى اِبنُ سُلَيمٍ لَيسَ تَنهَضُ خَيلُهُ إِلى فِتنَةٍ إِلّا أَصابَ اِحتِيالَها

يا ورد خد خاله عنبر

ابن هانئ الأصغر
الطويل
يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ وغِمْدَ جَفْنٍ سيفُهُ أَحْوَرُ