الطويل
لقد هتك العبد الطرماح ستره
الفرزدق
لَقَد هَتَكَ العَبدُ الطِرِمّاحُ سِترَهُ
وَأَصلى بِنارٍ قَومَهُ فَتَصَلَّتِ
ألم يك للبرشاء هاد يقيمها
الفرزدق
أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُها
عَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِ
أفي كل يوم لي من الدهر صاحب
ابن الأردخل
أفي كل يوم لي من الدهر صاحب
جديد ولي حاد إلى بلد يحدو
أحل هريم يوم بابل بالقنا
الفرزدق
أَحَلَّ هُرَيمٌ يَومَ بابِلَ بِالقَنا
نُذورَ نِساءٍ مِن تَميمٍ فَحَلَّتِ
تأمل معي إن كنت للبرق شائماً
ابن الأردخل
تأمل معي إن كنتَ للبرق شائماً
وإن لم تكن عوناً فلا تك لائما
أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت
الفرزدق
أَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَت
يَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُه
تقول كليب حين مثت سبالها
الفرزدق
تَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُها
وَأَخصَبَ مِن مَرَّوتِها كُلُّ جانِبِ
ألكني إلى قطب الرحا إن لقيته
الفرزدق
أَلِكني إِلى قُطبِ الرَحا إِن لَقيتَهُ
وَقُطبُ الرَحا نائي العَشيرَةِ أَجنَبُ
وقوم أبوهم غالب جل مالهم
الفرزدق
وَقَومٌ أَبوهُم غالِبٌ جُلُّ مالِهِم
مَحامِدُ أَغلاها مِنَ المَجدِ غالِبُ
لعمري لأثماد بن خنسا وماؤه
الفرزدق
لَعَمري لِأَثمادُ بنُ خَنسا وَماؤُهُ
مُسَلِّحَةُ الأُنثى الخَبيثُ تُرابُها
نمى بك من فرعي ربيعة للعلى
الفرزدق
نَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلى
بِحَيثُ يَرُدُّ الطَرفَ لِلعَينِ ناظِرُه
أرى الدهر لا يُبقي كريما لأهله
الفرزدق
أَرى الدَهرَ لا يُبقي كَريماً لِأَهلِهِ
وَلا تُحرِزُ اللُؤمانَ مِنهُ المَهارِبُ