العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح الخفيف
لبشر بن مروان على كل حالة
الفرزدقلِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
مِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِ
قَريعُ قُرَيشٍ وَالَّذي باعَ مالَهُ
لِيَكسَبَ حَمداً حينَ لا أَحَدٌ يُجدي
يُنافِسُ بِشرٌ في السَماحَةِ وَالنَدى
لِيُحرِزَ غاياتِ المَكارِمِ بِالحَمدِ
فَكَم جَبَرَت كَفّاكَ يا بِشرُ مِن فَتىً
ضَريكٍ وَكَم عَيَّلتَ قَوماً عَلى عَمدِ
وَصَيَّرتَ ذا فَقرٍ غَنِيّاً وَمُثرِياً
فَقيراً وَكُلّاً قَد حَذَوتَ بِلا وَعدِ
قصائد مختارة
بذمة باريها الذي تتجرع
نعمان ثابت بن عبد اللطيف بذمة باريها الذي تتجرع فكم تلتظي شوقا وكم تتفجع
وغدا يقول الدهر في تاريخه
حفني ناصف وغدا يقول الدهر في تاريخه أبداً عليه تنزل الرحمات
من عكس سواد أعين الدهماء
نظام الدين الأصفهاني مِن عَكسِ سواد أَعيُن الدَهماءِ في خَدِّكَ لَطخةٌ مِنَ الظَلماءِ
كيف يمتاز من جلالك يوم
شاعر الحمراء كيفَ يمتازُ من جَلالك يومٌ أيهَا القائدُ الجليلُ الأيَادي
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
في طريق يحفه الزهر النضر
صالح الشرنوبي في طريق يحفّه الزهرُ النض ر وفي جوفه تفُحُّ الأفاعي