العودة للتصفح السريع الكامل مجزوء الخفيف المنسرح
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
الفرزدقتَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا
تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا
تَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياً
وَإِن كانَ أَدنى عَهدِها حِجَجاً عَشرا
وَما مُغزِلٌ بِالغَورِ غَورِ تِهامَةٍ
تَرَعّى أَراكاً مِن مَخارِمِها نَضرا
مِنَ العوجِ حَوّاءَ المَدامِعِ تَرعَوي
إِلى رَشَإٍ طِفلٍ تَخالُ بِهِ فَترا
أَصابَت بِأَعلى الوَلوَلانِ حِبالَةً
فَما اِستَمسَكَت حَتّى حَسِبنَ بِها نَفرا
بِأَحسَنَ مِن ظَمياءَ يَومَ لَقيتُها
وَلا مُزنَةٌ راحَت غَمامَتَها قَصرا
وَكَم دونَها مِن عَطِفٍ في صَريمَةٍ
وَأَعداءِ قَومٍ يَنذُرونَ دَمي نَذرا
إِذا أَوعَدوني عِندَ ظَمياءَ ساءَها
وَعيدي وَقالَت لا تَقولوا لَهُ هُجرا
دَعاني زِيادٌ لِلعَطاءِ وَلَم أَكُن
لِأَقرَبَهُ ما ساقَ ذو حَسَبٍ وَفرا
وَعِندَ زِيادٍ لَو يُريدُ عَطاءَهُم
رِجالٌ كَثيرٌ قَد يَرى بِهِمُ فَقرا
قُعودٌ لَدى الأَبوابِ طُلّابُ حاجَةٍ
عَوانٍ مِنَ الحاجاتِ أَو حاجَةٍ بِكرا
فَلَمّا خَشيتُ أَن يَكونَ عَطاؤُهُ
أَداهِمَ سوداً أَو مُحَدرَجَةً سُمرا
فَزِعتَ إِلى حَرفٍ أَضَرَّ بَنِيَّها
سُرى اللَيلِ وَاِستِعراضُها البَلَدَ القَفرا
تَنَفَّسُ مِن بَهوٍ مِنَ الجَوفِ واسِعٍ
إِذا مَدَّ حَيزوماً شَراسيفَها الضَفرا
قصائد مختارة
وتعتذرين !
محمود بن سعود الحليبي وَتَعْتَذِرِينَ تَعْتَذِرِينَ ؟ .. عَجْلَى مِثْلَمَا الأطْفَالِ بَعْدَ عِتَابْ
فتى له أهل النهى أذعنت
أحمد قفطان فتى له أهل النهى أذعنت لما به أنظارها أمعنت
قلبٌ عاقر
محمد خضير يا قلبُ هذا الحملُ يكذبُ!
للأمير الجليل لا
ابن سكرة للأمير الجليل لا حط من نبل قدره
في يقظ طيب فجعت به
علي الحصري القيرواني في يَقظٍ طيّبٍ فُجِعتُ بِهِ فَخَرَّ عَلى كُلِّ طَيِّبٍ يَقِظِ
وقف عليها الحب
خليفة التليسي وقف عليها الحب شدت قيدنا ام اطلقت للكون فينا مشاعرا