العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل السريع الرجز
وتعتذرين !
محمود بن سعود الحليبيوَتَعْتَذِرِينَ تَعْتَذِرِينَ ؟ ..
عَجْلَى مِثْلَمَا الأطْفَالِ بَعْدَ عِتَابْ
وَكَالأَنْهَارِ تَعْتَذِرِينَ لِلأَرْضِ الجَدِيبَةِ ..
بَعْدَ طُولِ غِيَابْ
يُسَافِرُ صَوْتُكِ العُذْرِيُّ فِي أَعْمَاقِ أَعْمَاقِي
لِيَسْقِيَ كُلَّ جِذْرٍ مِنْ جُذُورِي رَشْفَةً ..
عَذْرَاءَ تَمْحُو مِنْ مُخَيِّلَتِي ..
سُطُورَ سَرَابْ
وَتَرْسُمَ بِالنَّدَى فِي عُمْرِيَ البَاقِي
غَدًا حُلْوًا
وَتَفْتَحَ فِي هَوَانَا أَلْفَ نَافِذَةٍ ..
وَأَلْفَ كِتَابْ
* * *
وَتَعْتَذِرِينَ ..
أَنْسَى كُلَّ أَيَّامِي
وَأَبْدَأُ رِحْلَةً أُخْرَى
عَلَى فَرَسٍ
لَهُ لَوْنٌ ..
كَلَوْنِ الشَّمْسِ حِينَ تَغِيبُ عِنْدَ عِشَائِهَا الأَوَّلْ
كَلَوْنِكِ حِينَ تَسْبَحُ فِيكِ أَحْلاَمِي
وَغُرَّةُ وَجْهِهِ صُبْحٌ إِذَا أَقْبَلْ
يَطِيرُ بِنَا يُحَلِّقُ فِي سَمَاءِ الحُبِّ مَشْدُوهًا
جَنَاحَاهُ لِقَانَا حِينَ يَسْكُبُهُ فَمُ الإِبْرِيقِ شَايًا صَافِيًا أَخْضَرْ
عَلَى أَلْحَانِ سَاقِيَةٍ
وَتَحْتَ ظِلاَلِ دَالِيَةٍ
وَنَبْعٍ قُرْبَ طَاوِلَةٍ
عَلَيْهَا طَيْفُ عُصْفُورَيْنِ غَابَا فِي فَضَاءَاتٍ مُلَوَّنَةٍ
بِنَكْهَةِ حُبِّنَا الأَكْبَرْ
عَزَفْتِ بِمِسْمَعِي : وَاللهِ آسِفَةٌ
وَفِي هَمْسٍ أَقُولُ : هَلاَ ) ..
أُحِبُّكِ حِينَ تَقْتَرِفِينَ بَيْنَ يَدَيَّ مُشكلَةً
أَرَاهَا مِلْحَ أيَّامِي
وَلاَ أَكْثَرْ
وَلكِنْ حِينَ تَعْتَذِرِينَ ..
أَيَامِي تَزِيدُ ( حَلاَ ) ..
وَتَغْدُو كُلُّهَا سُكَّر
قصائد مختارة
لك الحمد يا مستوجب الحمد دائما
البرعي لَك الحَمد يا مستوجب الحمد دائما عَلى كل حالٍ حمدُ فانٍ لدائمِ
وبالفيفا من اليمن استثارت
عامر بن الطفيل وَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا
من العشق
قاسم حداد في الشلالات التي توزع حكايات الخطوبة والزواج
تعفت رسوم من سليمى دكادكا
عبيد بن الأبرص تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا خَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
اسجد وجد تحظ بعز الدنى
المفتي عبداللطيف فتح الله اُسجُدْ وَجُدْ تَحظَ بِعزِّ الدُّنى وَعَزِّ أُخراكَ ونَيلِ السُّعودِ
يا رب لا أقع فيما خجل
ماء العينين يا ربِّ لا أقع فيما خجلِ حذاء ذي كثر وذي قلٍّ جلي