العودة للتصفح مجزوء الرجز المتقارب السريع مجزوء الكامل الكامل
تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة
الفرزدقتَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً
لَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا
مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍ
رَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا
تَكُن هَدَراً إِن أَدرَكَتكَ رِماحُنا
وَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا
مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةً
حِمامُ مَنايا قُدنَ حَيناً مُقَدَّرا
عَلى أَعوَجِيّاتٍ كَأَنَّ صُدورَها
قَنا سَيسَجانٍ ماؤُهُ قَد تَحَسَّرا
ذَوابِلَ تُبرى حَولَها لِفُحولِها
تَراهُنَّ مِن قودِ المَقانِبِ ضُمَّرا
إِذا سَمِعَت قَرعَ المَساحِلِ نازَعَت
أَيامِنُهُم شَزراً مِنَ القِدِّ أَيسَرا
يَذودُ شِدادُ القَومِ بَينَ فُحولِها
بِأَشطانِها مِن رَهبَةٍ أَن تُكَسَّرا
وَكُلُّ فَتىً عاري الأَشاجِعِ لاحَهُ
سَمومُ الثُرَيّا لَونُهُ قَد تَغَيَّرا
عَلى كُلِّ مِذعانِ السَرى رادِنِيَّةٍ
يَقودُ وَأىً غَمرَ الجِراءِ مُصَدَّرا
شَديدَ ذُنوبِ المَتنِ مُنغَمِسَ النَسا
إِذا ما تَلَقَّتهُ الجَراثيمُ أَحضَرا
وَكَم مِن رَئيسٍ غادَرَتهُ رِماحُنا
يَمُجُّ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
وَنَحنُ صَبَحنا الحَيَّ يَومَ قُراقِرٍ
خَميساً كَأَركانِ اليَمامَةِ مِدسَرا
وَنَحنُ أَجَرنا يَومَ حَزنِ ضَرِيَّةٍ
وَنَحنُ مَنَعنا يَومَ عَينَينِ مِنقَرا
قصائد مختارة
يا لائمي فيما فعل
بهاء الدين زهير يا لائِمي فيما فَعَل أَخطَأتَ قَولاً وَعَمَل
الناس للموت كخيل الطراد
كمال الدين بن النبيه النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ فَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْ
يا قمرا قد صار مثل الهلال
عبدالصمد العبدي يا قمرا قد صار مثل الهلال من بعد ما صيرني كالخلالْ
عيناك قد حكتا مبيتك
إبراهيم الصولي عَيناكَ قَد حَكَتا مَبي تَك كَيفَ كُنتَ وَكَيف كانا
يا جبينا نام الصباح عليه
محمد أحمد منصور يا جَبِينَاً نَامَ الصباحُ عليهِ وصحَت شَمسُه على وجنتيهِ
يا منيتي أملي ببابك واقف
ابن دقيق العيد يَا مُنيَتي أمَلِي بِبَابِكَ وَاقفٌ والجودُ يأبَى أَنْ يَكُونَ مُضَاعَا