الطويل
وناصعِ ماء كان كالبدر مائلا
ابن هانئ الأصغر
وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً
ولثَّمه ظلٌّ فلاحَ هلاله
فأيسر ما فيها لذي العقل أنها
ابن هانئ الأصغر
فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها
إذا وَلَجَتْ في رأسه خَرَجَ العَقْلُ
قضيب لجين نور الورد فوقه
ابن هانئ الأصغر
قضيبُ لُجَيْنٍ نَوَّرَ الوَرْدُ فوقَهُ
ولكنَّهُ ما شَقَّ عنهُ كمامَهُ
متى تلق إبراهيم تعرف فضوله
الفرزدق
مَتى تَلقَ إِبراهيمَ تَعرِف فُضولَهُ
بِنورٍ عَلى خَدَّيهِ أَنجَحَ سائِلُه
منعت عطاء من يد لم يكن لها
الفرزدق
مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَها
بِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُه
ورثت أبا سفيان وابنيه والذي
الفرزدق
وَرِثتَ أَبا سُفيانَ وَاِبنَيهِ وَالَّذي
بِهِ الحَربُ شالَت عَن لِقاحٍ حِيالُها
لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم
الفرزدق
لَعَمري لَئِن قَلَّ الحَصى في بُيوتِكُم
بَني نَهشَلٍ ما لُؤمُكُم بِقَليلِ
أحقا رأيت الموت دامي المخالب
مصطفى صادق الرافعي
أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ
وفي كلِّ نادٍ عصبةٌ حولَ نادبِ
ولما رأت ما كان يأوي ورائها
الفرزدق
وَلَمّا رَأَت ما كانَ يَأوي وَرائَها
وَقُدّامَها قَد أَمعَرَتهُ هَزايِلُه
ترى كل منشق القميص كأنما
الفرزدق
تَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّما
عَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُه
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
مصطفى صادق الرافعي
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ
وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ
ألم تر أني يوم جو سويقة
الفرزدق
أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍ
بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا