العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل مخلع البسيط الطويل
وليلة ليل قد رفعت سناءها
الفرزدقوَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها
بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ
وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَت
عُيوناً عَنِ الأَضيافِ لَيسَت بِرُقَّدِ
إِذا أُطعِمَت أُمَّ الهَشيمَةِ أَرزَمَت
كَما أَرزَمَت أُمُّ الحُوارِ المُجَلَّدِ
إِذا ما سَدَدنا بِالهَشيمِ فُروجَها
رَأى كُلُّ سارٍ ضَوءَها غَيرَ مُخمَدِ
وَسارٍ قَتَلتَ الجوعَ عَنهُ بِضَربَةٍ
أَتانا طُروقاً بِالحُسامِ المُهَنَّدِ
عَلى ساقِ مِقحادٍ جَعَلنا عَشاءَهُ
شَطائِبَ مِن حُرِّ السَنامِ المُسَرهَدِ
وَطارِقِ لَيلٍ قَد أَتاني وَساقَهُ
إِلَيَّ سَنا ناري وَكَلبٍ مُعَوَّدِ
وَمُستَنبِحٍ أَوقَدتُ ناري لِصَوتِهِ
بِلا قَمَرٍ يَسري وَلا ضَوءِ فَرقَدِ
وَنارٍ رَفَعناها لِمَن يَبتَغي القِرى
عَلى مُشرِفٍ فَوقَ الجَراثيمِ موقَدِ
قصائد مختارة
لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا
عمر بن أبي ربيعة لَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنا فَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ
لأي خليل في الزمان أرافق
محمود سامي البارودي لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ
موسومة بالبعد تحسب سهلها
عباس بن فرناس موسومة بالبُعد تحسب سهلها ألقى السماءُ بحوله أطنابا
إن كان فعلي له مرادا
المكزون السنجاري إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً فَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصى
لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي
إبراهيم الجرادي (1) أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني
ألا إنني في الحب جد متيم
أحمد الهيبة ألا إنني في الحب جد متيّم إذا صدّ واش مغرما ورقيب