العودة للتصفح البسيط السريع الكامل البسيط
لقد أرسلت نعم إلينا أن ائتنا
عمر بن أبي ربيعةلَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنا
فَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ
فَأَرسَلتُ أَن لا أَستَطيعُ فَأَرسَلَت
تُؤَكِّدُ أَيمانَ الحَبيبِ المُؤَنِّبِ
فَقُلتُ لِجَنّادٍ خُذِ السَيفَ وَاِشتَمِل
عَلَيهِ بِحَزمٍ وَاِرقَبِ الشَمسَ تَغرُبِ
وَأَسرِج لِيَ الدَهماءَ وَاِذهَب بِمِمطَري
وَلا تُعلِمَن حَيّاً مِنَ الناسِ مَذهَبي
وَمَوعِدُكَ البَطحاءُ مَن بَطنِ يَأجَجٍ
أَوِ الشَعبُ ذو المَمروخِ مِن بَطنِ مُغرِبِ
فَلَمّا اِلتَقَينا سَلَّمَت وَتَبَسَّمَت
وَقالَت كَقَولِ المُعرِضِ المُتَجَنِّبِ
أَمِن أَجلِ واشٍ كاشِحٍ بِنَميمَةِ
مَشى بَينَنا صَدَّقتَهُ لَم تُكَذَّبِ
قَطَعتَ حِبالَ الوَصلِ مِنّا وَمَن يُطِع
بِذي وُدِّهُ قَولَ المُحَرِّشِ يُعتَبِ
فَباتَ وِسادي ثِنيُ كَفٍّ مُخَضَّبٍ
مُعاوِدَ عَذبٍ لَم يُكَدَّر بِمَشرَبِ
إِذا مِلتُ مالَت كَالكَثيبِ رَخيمَةٌ
مُنَعَّمَةً حُسّانَةَ المُتَجَلبَبِ
قصائد مختارة
ما هو عارف قدمه المفارق
خليل فرح ما هو عارف قدمه المفارق يا محط أمالي السلام
لو تسمع العود تدري ما الهوى وترى
أحمد الفخري لو تسمع العود تدري ما الهوى وترى للروح أسرار وجد أودعت وترا
الإنسان
إبراهيم العريض فيا من وعى كونَه في كيانِهْ كأنّ له أثراً في زمانِهْ
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه
من يشتري فرساً لخير غزوها
أبو سلمى ربيعة المزني مَن يشتري فرَساً لخَير غَزوها وأبتَ عشيرةُ ربِّها أن تُسهِلا
أَيَا قَمَرَ اللَّيْل
نادر حداد أَيَا قَمَرَ اللَّيْلِ، هَلْ تُبْدِي لَهَا خَبَرِي؟ فَقَدْ تَغَرَّبَ قَلْبِي بَيْنَكُمْ حَذَرَا