الطويل
لعمري لقد صابت على ظهر خالد
الفرزدق
لَعَمري لَقَد صابَت عَلى ظَهرِ خالِدٍ
شَآبيبُ ما اِستَهلَلنَ مِن سَبَلِ القَطرِ
رويد عن الأمر الذي كنت جاهلاً
الفرزدق
رُوَيدَ عَنِ الأَمرَ الَّذي كُنتَ جاهِلاً
بِأَسبابِهِ حَتّى تَغِبَّ عَواقِبُه
أظن ابن عيسى لاقيا مثل وقعة
الفرزدق
أَظُنُّ اِبنَ عيسى لاقِياً مِثلَ وَقعَةً
بِعَمروِ بنِ عِفرى وَهيَ قاصِمَةُ الظَهرِ
إليك أبان بن الوليد تغلغلت
الفرزدق
إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَغَلغَلَت
صَحيفَتِيَ المُهدى إِلَيكَ كِتابُها
يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوزٍ
الفرزدق
يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ
إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها
فأقسم لولا البلسدان وذو القفا
يزيد ذو القفا
فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفا
وَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِ
تغنى جرير بن المراغة ظالماً
الفرزدق
تَغَنّى جَريرُ بنُ المَراغَةِ ظالِماً
لِتَيمٍ فَلاقى التَيمَ مُرّاً عِقابُها
أبا حاتم ما حاتم في زمانه
الفرزدق
أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ
وَلا النَيلُ تَرمي بِالسَفينِ غَوارِبُه
ليهنِ بني العليا طلوع هلالِ
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
لِيَهنِ بَنِي العَليا طُلوعُ هِلالِ
بهِ ازدَادَ في الإِشراقِ أُفقُ هِلالِ
ردوها فهذا حيث تنبسط النفس
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
ويُستَحسَنُ المَرأَى ويُنتَهَبُ الأُنسُ
ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
الفرزدق
أَلا حَبَّذا البَيتُ الَّذي أَنتَ هايِبُه
تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ وَتُجانِبُه
أبا خالد وافت محبك تحفة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
بعثتَ بِهَا لُطفاً لِتَشهَدَ بِالوُدِّ