الطويل
خليلي خطب الحب أيسره صعب
ابن معصوم
خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ
وَلكن عَذابُ المُستهام به عَذبُ
وقالوا به صفراء يرجى زوالها
ابن معصوم
وَقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها
لَقَد صَدقوا صفراءُ من خُرّد الحَبَش
أتانا لذيذ العنب رطبا ويانعا
ابن معصوم
أَتانا لَذيذُ العنبِ رَطباً وَيانِعاً
بطَعمٍ كَطَعمِ الخُسرَويِّ المعَتَّقِ
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
ابن معصوم
حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا
قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا
أنالت منى قلبي المنى حين غنت
ابن معصوم
أَنالَت مُنى قَلبي المُنى حين غَنَّتِ
فَلَم أَدرِ هَل غنَّتهُ أَم هي غنَّتِ
ألا إنما الياقوت أحسن جوهر
ابن معصوم
أَلا إِنَّما الياقوتُ أَحسَنُ جَوهرٍ
وَأَحسن منه في البَريّاتِ ياقوتُ
وإني غريب بين قومي وجيرتي
ابن معصوم
وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي
وأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهلي
وثم أمور ليس يمكن كشفها
ابن معصوم
وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها
شكايتُها عزَّت فواجبُها الكَتمُ
أئن من الشوق الذي في جوانحي
ابن معصوم
أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي
أَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
ابن معصوم
تَراءَت سُليمى وَهي كالبَدرِ أَو أَسنى
فضاءَ فضاءُ الربع من ضوئِها وَهنا
أنوح التياعا في نواحي نواح
ابن معصوم
أَنوحُ اِلتياعاً في نواحي نواح
فَيرحمني اللاحي لِفَرطِ نواحِ
بنفسي هيفاء المعاطف ناهد
ابن معصوم
بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
أراودُها عَن نَفسها وَتُراوِدُ