الطويل
أشمس سناها في الدجنة بازغ
ابن معصوم
أَشَمسُ سَناها في الدُّجُنَّةِ بازغُ
عَلَيها برودٌ للجَمال سوابغُ
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
ابن معصوم
بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا
وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا
أأن قال لي صحبي تسل بغيرها
الراضي بالله
أَأَنْ قالَ لِي صَحْبِي تَسُلَّ بِغَيْرِهَا
سَلَوْتُ وَهَلْ عَنْهَا أُصَادِفُ مَذْهَبا
أيطلب كيدي من يهون كياده
الراضي بالله
أَيَطْلُبُ كَيْدِي مَنْ يَهُونُ كِيَادُهُ
فَيُوقِدُ نَاراً مِثْلَ نارِ الحُباحِبِ
ولما التقينا بالغوير عشية
ابن معصوم
وَلَمّا اِلتَقينا بالغوير عشيَّةً
وَفازَ بما يَرجو مشوقٌ وَشائقُ
سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا
الراضي بالله
سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّبا
سَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها
عسى ما عسى من عود شملي يكتسي
ابن معصوم
عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يكتَسي
بعَودِهم بعد التسلُّب أَوراقا
العيش راح يعاطيها براحته
الراضي بالله
الْعَيْشُ رَاحٌ يُعاطِيها بِرَاحَتِهِ
مَنَعَّمٌ يَقْتَضِي عِشْقاً بِلَحْظَتِهِ
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله
وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً
وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
ومما شجاني أنه حين جاءني
الراضي بالله
وَمِمَّا شَجانِي أَنَّهُ حِينَ جاءَنِي
يَزِفُّ عُقاراً فِي غِلالَةِ نُورِ
يا رب زور منعم مزاره
الراضي بالله
يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ
يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ
لنا كل يوم رنة وعويل
ابن معصوم
لنا كلَّ يومٍ رنَّةٌ وعويلُ
وَخطبٌ يَكلُّ الرأيُ وهو صَقيلُ