العودة للتصفح الرجز البسيط البسيط السريع مجزوء الرمل الطويل
بنينا بأرض الله لله مسجدا
محمد المعوليبنينَا بأرضِ الله للهِ مَسجدا
به نرتجى الغفرانَ والفوزَ في غدِ
بنيناه بِرّاً لا رياءً وسمعةً
لوجه إلهِ بالعُلى متفردِ
عسَى اللهُ يجزينا به خيرَ منزلٍ
وخيرَ محلٍّ في النعيمِ مخلدِ
أيا مسجداً في بقْعةٍ علويةٍ
لقد فقت ترتيبا على كل مسجدِ
فلا زِلْت معموراً ولا زِلت عامراً
تبارَك مأوَى كل هادٍ ومهتدِى
قد اختارَك الرحمن فضلاً ببقعةٍ
مباركة قدست عن كلِّ مُلحدِ
فبالحق لو أعطيت حقكَ كاملاً
تشابُ بمسكٍ لا تشابُ بِقَرْمَدِ
وبسط الثرَى باللؤلؤِ الرطبِ نَسْجُها
وجُدْرُك تُبْنَى من لُجَينٍ وعَسْجَدِ
ويُتْلَى كتابُ الله فيك تبرعاً
وتذكرُ بالخيراتِ في كلِّ مَشهدِ
عَلَى من يصلى فيك ألفُ تحية
وألفُ سلام بالسكينةِ يَرْتدى
وبعضٍ كأمثالِ الشموس لوامعَا
ملابِسُها من سُنْدُسٍ وزبرجدِ
وغيدٍ كأمثال الجواهرِ خرَّد
نواعم أبدانٍ عفائفَ نُهَّدِ
قلائدُ في أعناقِها ونحورِها
مفصلةٌ من لؤْلؤ وزبرْجَدِ
لها أوجه مثل البدورِ كواملا
تَلأْلأ في جُنْحٍ من الليل أَسودِ
كَوَاعِبُ خيراتٍ حسانٍ عرائسٌ
أُعِدّتْ جزاءً للمطيعِ المُوحِّدِ
خُذُوا حظَّكم منها وصلُّوا صَلاَتكم
وأدُّوا زكاةَ اللهِ طاعةَ سيّدِي
أيا عصبةً قاموا بمسجدِ ربِّهم
فإن شاءَ يؤتيهم نصيبْينِ في غدِ
ليعلمَ قوماً بعدنا أن ماله
من النخلِ والأشجارِ والأرض فاهتدِى
ويا سامعاً قولي سَلِ اللهَ رحمةً
ومغفرةً أدعوك إن كنت مُسْعِدِي
وتاريخُه يوماً جعلناهُ مسجدا
بشهرِ ربيعٍ في الحسابِ الممدَّدِ
وألفٌ مضَى من بعدها مائة خلتْ
ثلاثةَ عشرٍ في حسابِ مقيَّدِ
بدولةِ سيفٍ ذي المعالي إمَامِنَا
سلالةِ سلطانِ بن سيف المؤيدِ
وعامِلُه العدلُ الوليُّ حبيبُنا
به عامرٌ أعني سليلَ محمدِ
وصلَّ إلهى كلَّما لاحَ بارقٌ
علَى المُصطفَى هادِى البريةِ أحمدِ
قصائد مختارة
إليكم نفثة صب ما سلا
إبراهيم الطيبي إليكم نفثة صب ما سلا على النوى عهدكم ولا قلا
إني لآنف من ذكر الأعاجيب
الامير منجك باشا إِني لآنف مِن ذكر الأَعاجيب لِهول ما شاهَدتُهُ عَين تَجريبي
بشرى الحبيب بما قد حاز من شرف
إبراهيم اليازجي بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِ وافاه كَالغَيثِ فَوقَ الرَوضةِ الأُنُفِ
عذلك لي ليس من العدل
الأبله البغدادي عذلك لي ليس من العدل كم قتل العشق فتى قبلي
هللينه هللينه
أبو الشمقمق هللينه هللينه طعن قثاة وتينه
عقيد العلى لا زلت تستعبد العلى
الشريف الرضي عَقيدَ العُلى لا زِلتَ تَستَعبِدُ العُلى وَتُعتِقُ مِنها رِقَّ كُلِّ أَسيرِ