الطويل
لعمري لا أنسى أيادي أصبحت
الفرزدق
لعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَت
عَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
الفرزدق
ماتَ الَّذي يَرعى حِمى الدينِ وَالَّذي
يَحوطُ حَراهُ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
ألما على دار بمنقطع اللوى
الفرزدق
أَلِمّا عَلى دارٍ بِمُنقَطِعِ اللِوى
خَلاءٍ تُعَفّيها رِياحُ الجَنايِبِ
لعمري وما عمري علي بهين
الفرزدق
لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَبِئسَ مُناخُ الضَيفُ وَالجارُ عامِرُ
أما لسقام العاشقين طبيب
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَمَا لِسِقَامِ الْعَاشِقِينَ طَبِيبُ
يُعَالِجُ قَلْبًا كَادَ فِيكَ يَذُوبُ
لعمري لئن كان ابن أمي دعت به
الفرزدق
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ أُمّي دَعَت بِهِ
شَعوبٌ مِنَ الأَحداثِ ذاتُ ضَريرِ
إليك أبا الأشبال سارت مطيتي
الفرزدق
إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتي
تُباري حَراجيجاً تَبورُ ضُفورُها
إذا ما بريد النضر جاء بنصره
الفرزدق
إِذا ما بَريدُ النَضرِ جاءَ بِنَصرِهِ
وَسُلطانِهِ أَلقى قُيودَ اِبنِ غالِبِ
فما أنا إلا منكم ما تعلقت
الفرزدق
فَما أَنا إِلّا مِنكُمُ ما تَعَلَّقَت
حَياتي إِلى اليَومِ الَّذي أَنا صائِرُه
أجل إنها الأيام ترضي وتغضب
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ
وَآوِنَةً تُقصِي وَحِيناً تُقَرِّبُ
ويوم سرقناه من الدهر خلسة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
وَيَومٍ سَرَقنَاهُ مِنَ الدَّهرِ خُلسَةً
وَلِلدَّهرِ غَفَلاتٌ بِها الأُنسُ يُقدَرُ
أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
الفرزدق
أوصي تَميماً إِن قُضاعَةَ ساقَها
قَوا الغَيثِ مِن دارٍ بُدومَةَ أَو جَدبِ