الطويل
جرى بعنان السابقين كليهما
الفرزدق
جَرى بِعِنانِ السابِقَينِ كِلَيهِما
أَبو حَنَشٍ جَريَ الجَوادِ المُضَمَّرِ
ألا إننا لم ندر ما أنت قاصد
أحمد الهيبة
ألا إننا لم ندر ما أنت قاصد
إذا ظهرت إظهاراً تكنّفه الستر
إلى ملك ما أمه من محارب
الفرزدق
إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ
أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه
غزالة صحو إنني مغرم بها
أحمد الهيبة
غزالة صحو إنّني مغرم بها
غراما توارى كامنا وهو بائن
كم من مناد والشريفان دونه
الفرزدق
كَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُ
إِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه
دعوت لهم أن يجعل الله خيرهم
الفرزدق
دَعَوتَ لَهُم أَن يَجعَلَ اللَهُ خَيرَهُم
وَأَنتَ بِدَعوى بِالصَوابِ جَديرُها
يرد على خيشومها من ضجاجها
الفرزدق
يَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِها
لَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُها
ركبت على البابور يا أيها البدر
أحمد الهيبة
ركبت على البابور يا أيها البدر
ليأخذ حظّ البرّ من فضلك البحر
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
الفرزدق
أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها
وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها
جنودا دعا الحجاج حين أعانه
الفرزدق
جُنوداً دَعا الحَجّاجُ حينَ أَعانَهُ
بِهِم إِذ دَعا رَبَّ العِبادِ لِيَنصُرا
ومن حين قحطاني سجستان أصبحوا
الفرزدق
وَمِن حَينِ قَحطاني سَجَستانِ أَصبَحوا
عَلى سَيِّئٍ مِن دينِهِم قَد تَغَيَّرا
ألا ليت شعري ما أرادت مجاشع
الفرزدق
أَلا لَيتَ شِعري ما أَرادَت مُجاشِعٌ
إِلى الغَيطِ أَم ماذا يَقولُ أَميرُها