العودة للتصفح

وليل كأن الدجن يجري ببدره

الراضي بالله
وَلَيْلٍ كَأَنَّ الدُّجْنَ يَجْرِي بِبَدْرِهِ
عَدَلْتُ بِهِ لَهْوِي بِمْعتَدِلٍ غَضِّ
وَمَشْمُولَةٍ دَسَّتْ خَوادِمُها بِها
فأَغْرَتْ بِتَوْبَاتِي وَسائلِ لِلنَّقْضِ
ظباءٌ لَها في النَّفْس أَمْرٌ مُحَكَّمٌ
وَغَمٌّ جِريُّ الْجَوْرِ في الْبِسْط وَالْقَبْضِ