الطويل
ستعلم يا عمرو بن عفرا من الذي
الفرزدق
سَتَعلَمُ يا عَمروَ بنُ عَفرا مَنِ الَّذي
يُلامُ إِذا ما الأَمرُ غَبَّت عَواقِبُه
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
الفرزدق
وَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَها
هِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا
يطرد عنها الجائزين كأنه
الفرزدق
يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ
غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا
ضيع أمري الأقعسان فأصبحا
الفرزدق
ضَيَّعَ أَمري الأَقعَسانِ فَأَصبَحا
عَلى نَدِبٍ يَدمى مِنَ الشَرِّ غارِبُه
ولما تنكبنا فرور عشية
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً
وَجُزنا أَبا مُوسى وَلاحَت لنا طُنبُ
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
الفرزدق
وَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها
بِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا
رأيت العذارى قد تكرهن مجلسي
الفرزدق
رَأَيتُ العَذارى قَد تَكَرَّهنَ مَجلِسي
وَقُلنَ تَوَلّى عَنكَ كُلَّ شَبابِ
ألا ما لذا لا تنتهي عبراته
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ
وَحَتّى مَتى لا تَنقَضِي حَسَراتُهُ
إني لأستحيي وإني لفاخر
الفرزدق
إِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَفاخِرٌ
عَلى طَيِّءٍ بِالأَقرَعَينِ وَغالِبُ
ألا أيها السؤال عن جلة القرى
الفرزدق
أَلا أَيُّها السُؤالُ عَن جِلَّةِ القِرى
وَعَن غالِبٍ وَالقَبرُ مِن دونِ غالِبِ
خليلي كم أخفي الغرام وأكتم
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
خَلِيلَيَّ كَمْ أُخْفِي الْغَرَامَ وَأَكْتُمُ
وَحَالِيَ عَنْ سِرِّي الْخَفِيِّ يُتَرْجِمُ
كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
الفرزدق
كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما
أَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه